مولايَ قد وافى زمانٌ لم يزل
الشاعر: مجير الدين ابن تميم · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر مجير الدين ابن تميم، من العصر المملوكي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مولايَ قد وافى زمانٌ لم يزل — بـقـدومـهِ تـسـتـبـشـرُ الندماءُ
زمـنٌ كـأنَّ الأرضَ فـيـه ألبست — حـللاً أجـادت صـنـعـهـا صنعاءُ
أنـي سـنحت بلحظِ عينٍ لا ترى — إلا غـديـراً جـال فـيه الماءُ
وتـرى بـنـفـسـكَ عـزةً في دوحةٍ — إذ فـوقَ رأسـكَ حيثُ سرتَ لواءُ
لا تهملنَّ لذاذةَ الدنيا فقد — رقَّ النـسـيـمُ وراقـتِ الصهباءُ
واشرب من الحمراءِ في مبيضةٍ — لتـخـافُـكَ الصـفراءُ والسوداءُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصفراء: الصَّفْرَاءُ : مذ أَصْفَرُ.-: الذَّهَب.-: سائلٌ شديدُ المرارة أصفر اللون أو ضارب إلى الخضرة تُفرِزُه الكَبِدُ ليساعدَ على الهضم ويُختَزَن في كيس المرارة.-: مِزاجٌ من أَمزجةِ البدن.
- الصهباء: الصَّهْبَاءُ : مذ أَصْهَبُ. -: الخمرة؛ ومُسْتَطِيلٍ على الصَّهْبَاءِ بَاكَرَها ** في فِتْيَةٍ باصْطِباحِ الرَّاحِ حُذَّاقِ
- بقدومه: القُدُّومُ : القَدُوم، آلةٌ للنَّحت والنجر.
- بلحظ: لحظ: لحَظَه يَلْحَظُه لَحْظاً ولَحَظاناً ولَحَظَ إِليه: نَظَرَهُ بمؤخِرِ عينِه مِنْ أَيّ جَانِبَيْهِ كَانَ، يَمِينًا أَو شِمَالًا، وَهُوَ أَشدّ الْتِفَاتًا مِنَ الشزْر؛ قَالَ: لَحَظْناهُمُ حَتَّى كأَنَّ عُيونَنا ... بِهَ …
- بنفسك: نفس: النَّفْس: الرُّوحُ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَبَيْنَهُمَا فَرْقٌ لَيْسَ مِنْ غَرَضِ هَذَا الكتاب، قال أَبو إِسحق: النَّفْس فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يَجْرِي عَلَى ضَرْبَيْنِ: أَحدهما قَوْلُكَ خَرَجَتْ نَفْس فُلَانٍ أَي رُو …