لما رأينَ الفهدَ أسرابُ الظبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لما رأينَ الفهدَ أسرابُ الظبالم تنجُ من وثباتهِ بوثوبها
أعطته أعينها لتكفى شرَّهفأبى فرادتهُ سوادَ قلوبها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مجير الدين ابن تميم، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.