لو كنت إذ أبصرتها فوارةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو كنت إذ أبصرتها فوارةًكالشمسِ في أمواهها لألاءُ
لرأيتَ أعجبَ ما ترى في بركةِسالَ النضارُ بها وقامَ الماءُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مجير الدين ابن تميم، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: مجير الدين ابن تميم، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.