يـعـلو بـهـا الحـسـن مـا يـعلو وأتضع

الشاعر: ولي الدين يكن · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر ولي الدين يكن، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـعـلو بـهـا الحـسـن مـا يـعلو وأتضع — قـد ذل اهـل الهـوى يـا رب ما صنعوا

اسـعـى لأرضـيـهـا والسـعـي يـغـضـبـهـا — فـشـرعـة الهـجـر فـي الحالين لي شرع

حــب ســأتــضــي له بــالدمــع واجــبــه — هــيـهـات لو كـنـت عـيـنـاً فـيـه أدمـع

يــا نــازعــيــن ووجـدي غـيـر مـنـتـزع — بـالله عـودوا فقد جار الألى نزعوا

لا تـسـتـذلوا عـزيـزاً مـن بـنـي يـكـن — آبـاؤه أخـضـعـوا الدنـيـا وما خضعوا

لم ينقطع في الهوى عني البكاء لكم — ليــس البـكـاء عـن الولهـان يـنـقـطـع

أظـــل أنـــشــد للأفــلاك مــظــلمــتــي — والدهــر يــرثـى لهـا والله يـسـتـمـع

إنـي اخـتـرعـت المـعـاني في محاسنكم — كـذاك أهـل الهـوى مـن قبلي اخترعوا

فــلا ســكــت عـلى عـجـز كـمـن سـكـتـوا — ولا ســجــعــت بـمـطـروق كـمـن سـجـعـوا

وهــذه مــن بــقــايــا الفــكـر واحـدة — أظــل أتــبــعــهــا نــوحــي فــيــتــبــع

مــا زلت أتــبــع قــلبـي فـي رضـائكـم — حـتـى اسـتـحـال وقـد أودى بـه الطـمع

كــذاك يــصــدع قــلبــاً يــأيــه أسـفـاً — إن القــلوب بــطــول اليــأس تــنـصـدع

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الولهان: [و ل هـ]. 1."شَابٌّ وَلْهَانُ" : مُتَحَيِّرٌ مِنْ شِدَّةِ الْحُبِّ. 2."وَجَدَهُ وَلْهَانَ" : حَزِيناً حُزْناً شَدِيداً.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة