أكـذاك تـبـكـر فـي عـلاك وتمطر

الشاعر: ولي الدين يكن · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر ولي الدين يكن، من العصر الحديث، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أكـذاك تـبـكـر فـي عـلاك وتمطر — يـا غـيـث مـلكـك لك مـلكك مزهر

تـسـعـى وجـودك مـثـل ظـلك تـابع — لك والمـواهـب إثـر خـطوك تقطر

لم يـبـق فـي أم العـواصم معهد — إلا وفــيــه مــن عـهـادك أنـهـر

فـاليـوم عـطـشـاهـا بـسـيبك رية — واليـوم مـجـدبـهـا بـريـك مـغمر

هــش المــقــام الأحـمـدي لزائر — ســبــقــت عـوارفـه إليـه تـبـشـر

جار على سنن الجدود كما بنوا — يـبـنـي وعـمـا أقـصروا لا يقصر

لو يـسـتـطـيـع مـزوره مـن شـوقه — لأطـل يـرتـجـل الثـنـاء ويـشـكر

أوعــي مـن دهـش هـنـاك خـطـيـبـه — لأقام يخطب في الحضور المنير

يـسـتـقـبـل المـحراب منك مملكاً — هـو مـثـله للمـلك بـل هـو أكبر

آثـار أسـمـاعـيـل فـي ريـعـانها — مـلء الجـفـون إلى حـسـيـن تنظر

فــكــأنــمــا هـي السـن لفـعـاله — أبـداً تـباهي في العصور وتفخر

حــيــتــك آثــار النــبـي مـحـمـد — وغــدت تــهــلل بـاسـمـه وتـكـبـر

فــتــرو مـن بـركـاتـهـا ورضـائه — فــلأنـت أولى بـالرضـاء وأجـدر

اليـوم يـصطنع الثنا لك مخلصاً — وغــداً تــظــل بـه تـرن الأعـصـر

لله طــنــطــا مـا أشـد سـرورهـا — لله أعــيــن أهـلهـا مـن تـبـصـر

يـطـأ الحسين ترابها فيضوع من — خـطـواتـه فـي جـانـبـهـا العنبر

سـيـبـيـت مـعـهدها يسامي أفقها — ويـبـيـت مـلتـفـتاً إليه الأزهر

حـسـب الشـبـيـبـة أنها في روضه — قــد نــورت وكــذاك ســوف تـنـور

مـولاي فـضـلك هـاج مـنـطق صامت — والفـضـل يـقـتدح اللسان فيذكر

عـلمـتـنـي صـوغ الثـنـا فـعلمته — ونـهـضـت أنـظـم فـي ثناك وأنثر

أنـا صـادق فـي مـا أقول وضامن — أن الزمــان إذا أقــول يــكــرر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بريك: البَرِيكُ : الجاثم اللاصق بالأرض-: الرُّطَب يؤكل بالزبد-: المبارك.
  • بسيبك: سيب: السَّيْبُ: العَطاءُ، والعُرْفُ، والنافِلةُ. وَفِي حَدِيثِ الاستسقاءِ: واجْعَلْه سَيْباً نافِعاً أَي عَطاءً، وَيَجُوزُ أَن يُرِيدَ مَطَراً سَائِبًا أَي جَارِيًا. والسُّيُوبُ: الرِّكاز، لأَنها مِنْ سَيْبِ اللهِ وَعَطَ …
  • بنوا: نوأ: ناءَ بِجِمْلِه يَنُوءُ نَوْءًا وتَنْوَاءً: نَهَضَ بجَهْد ومَشَقَّةٍ. وَقِيلَ: أُثْقِلَ فسقَطَ، فَهُوَ مِنَ الأَضداد. وَكَذَلِكَ نُؤْتُ بِهِ. وَيُقَالُ: ناءَ بالحِمْل إِذَا نَهَضَ بِهِ مُثْقَلًا. وناءَ بِهِ الحِملُ إ …
  • تابع: تَابَعَ يُتَابِعُ مُتَابَعَةً وَتِبَاعاً : واصل وتقضَّى؛ تابع حديثَه منَ غير أن يُوقفه دوي الانفجار.- العملَ. أتقنه وأجاده؛ تابعْ عملك وتوكَّلْ على الله.- ـه بدَيْنه: طالبه به؛ إنه يتابع ديونَه بانتظام.
  • تبكر: تَبَكَّرَ يَتَبَكَّرُ تَبَكُّراً : تقدّم؛ تبكَّر زملاءَه في العمل.
  • تقطر: تَقَطَّرَ يَتَقَطَّرُ تَقَطُّراً :- السائلُ : سال- قطرةً ًقطرةً.- عن كذا: تخلّف؛ تقطّرعن أداء واجه.-: رمى بنفسه من علّو.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة