ركـب الفـراق مـتـى يكون المرجع
الشاعر: ولي الدين يكن · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر ولي الدين يكن، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ركـب الفـراق مـتـى يكون المرجع — هــذا الوداع فـمـن يـطـيـق يـودع
صبّان قد بلغ الهوى بهما المدى — لا الردع عـاقـهما ولا من يردع
وقــفــا بـمـوقـف جـازع لو شـامـه — صــرف الزمـان لكـان مـنـه يـجـزع
يــتــعــللان سـويـعـة يـدوي بـهـا — صـوت العـنـاصـر والطـبـيعة تسمع
لمـا تـباسطت الفدافد في السرى — للذراعـــيـــن وســار ركــب يــذرع
نـزعـوا بـقـلب قـد تـشبث بالأسى — وجـفـا السلو فليتهم لم ينزعوا
مـا زلت أنـقـع غـلتـي مـن بعدهم — بـصـبا الحمى واذا بها لا تنفع
مـا هـذه العـيـر التي في أثرهم — ســـارت أآلت حـــلفـــة لاتـــقــلع
هـم أودعـوا القلب الكريم محبة — كـرمـت فليس يضيع ما هم أودعوا
هـيـهـات مـا راجي الغواية نائل — إربـاً ولا داعـي الغـوايـة مسمع
عــهــدي بـذاك الروض وهـو مـكـلل — حــســنــا وذاك الجـو وهـو مـرصـع
مـا للسـواجع في الاراكة مالها — دأب لهــا يــوم التــفـرق تـسـجـع
قـد أدمـعـت هـذي الجفون بنوحها — وجــفـونـهـا جـفـت فـليـسـت تـدمـع
والله لولا أن يـؤاخـذني العلا — ويــقــول قــوم بــالجــآذر مــولع
لرمـيـت ثـغـرة بـيـنـهـا بـبـوادر — وربـعـت حـيـث لهـا يـطيب المربع
اليـوم يـقـطـع كـل حـبـل بـيـنـنا — بـيـد الفـراق وعـزمـاً قـد يـقـطع
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الردع: ردع: الرَّدْعُ: الكَفُّ عَنِ الشَّيْءِ. رَدَعَه يَرْدَعه رَدْعاً فارْتَدَع: كفَّه فكفَّ؛ قَالَ: أَهْلُ الأَمانةِ إِن مالُوا ومَسَّهمُ ... طَيْفُ العَدُوِّ، إِذا مَا ذُوكِرُوا، ارْتَدَعُوا وتَرادَع القومُ: ردَعَ بعضُهم بَ …
- المرجع: المَرْجع : الرّجُوع ثُمَّ إلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأحْكُمَُ بَينَكُمْ-: محل الرجوع.-: الأصْل.-: أُسفل الكتف.-: ما يرجَع إليه في علم أو أدبٍ من عالِم أوكتاب؛ لم يُثْبِتْ مراجِعه التي اعتمد عليها في كتابة مقالته ج مراجِع.
- بصبا: صبأ: الصابِئون: قَوْمٌ يَزعُمون أَنهم عَلَى دِينِ نُوحٍ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، بِكَذِبِهِمْ. وَفِي الصِّحَاحِ: جنسٌ مِنْ أَهل الْكِتَابِ وقِبْلَتُهم مِنْ مَهَبِّ الشَّمال عِنْدَ مُنْتَصَف النَّهَارِ. التَّهْذِيبُ، اللَّيْ …
- بموقف: المَوْقِفُ : مكان الوقوف؛ موقف السّيّارات.-: تهيُّؤٌ عقليٌّ لمعالجة تجربة أو أمرٍ من الأمور تصحبه عادةً استجابةٌ خاصّة؛ موقف ودّيٌّ / كنت في موقف محرج/ هو سيّد الموقف.-: القرار؛ اتَّخذَ موقفاً من كذا.-: في المسرح أو الفي …
- تشبث: تَشَبَّثَ يَتَشَبَّثُ تَشَبُّثاً : - به: تعلَّق به أو تمسّك به؛ ما زال يَتَشَبَّثُ بنظريته حول التطور.