تــمــادى رجــال عـلى غـيـهـم
الشاعر: ولي الدين يكن · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر ولي الدين يكن، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تــمــادى رجــال عـلى غـيـهـم — أضــرّ بــهـم وبـأهـل البـلاد
وقــد وضــع الحــق فـي نـوره — فــمـن أمّ أمّ ومـن حـاد حـادْ
فــفــيــم وقــوفـك يـا سـيـدي — وخـطـبتك اليوم بين العباد
قـنـاة السويس انقضى أمرها — فـلا تـسـتـعـدهُ فـليـس يـعاد
أثـرتَ لهُ أمـس حـربـاً عواناً — فـهـذا الحريق بذاك الزناد
عـزيـز عـليـنـا خـروجك منها — خـروج المـريد بغير المراد
ومـن نـكد الدهر أن الصروف — تـصـيـد الرجـال وليست تصاد
وخـبـرت أنـك عـاتـبـت قـومـاً — فـقـلت العتاب تبيع الوداد
فــلمــا قــرأت الذي قــلنــهُ — غــدوتُ بــوادٍ وظــنــي بــواد
بــربــك سـائل فـؤادك يـومـاً — أأحسنت أم لا يجبك الفؤاد
فــإن الضــمـائر لا تـرتـشـي — ومـهـمـا تـعاند تمل العناد
وهـيـهـات إن فـزت من بعدها — سـيـضـرب ربّ السـداد السداد
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحريق: الحَرِيقُ : مصـ. ـ: اضطرام النّار وتوقُّدها ذُوقُوا عَذَابَ الحَرِيقِ. ـ: اللهب؛ التهمت ألسنة الحريق كلّ ما في المصنع. ـ: اسم من الاحتراق. ـ: الآفات التي تحرق النبات كالبرْد والحرّ أو الريح وغيرها؛ تحملتْ مزرعتنا حريق ال …
- الزناد: الزِّنَادُ :- من البندقية: أداةٌ تدقُّ الزَّنْدة فتشتعل فيتفجّر البارود؛ هو مستعدّ للقتال ويده على الزِّناد/ زناد القدّاحة هو ما تشتعل به نارها، ويقال حجر الزِّناد/ قَدَح زِنادَ فكره، أي فكَّر جيِّداً.
- الصروف: جمع صَرْف. [ص ر ف]. "صُرُوفُ الدَّهْرِ" : نَوَائِبُهُ وَشَدَائِدُهُ.
- المريد: المرِّيد :الشديد العُتوّ ؛ كان حاكماَ مِرِّيدا لا يرحم .