بــــــكــــــتــــــك عــــــيـــــون العـــــلا
الشاعر: ولي الدين يكن · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر ولي الدين يكن، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بــــــكــــــتــــــك عــــــيـــــون العـــــلا — ونـــــــــاح عـــــــــليــــــــك الشــــــــرف
لحــــــــــــــى الله هــــــــــــــذا الردى — فــــــــاي الشـــــــمـــــــوس كـــــــســـــــف
أيــــــــعـــــــلم مـــــــاذا جـــــــنـــــــى — أيـــــــعـــــــرف مــــــاذا اقــــــتــــــرف
ألا تــــــــلفــــــــت مــــــــهـــــــجـــــــة — حـــــمـــــت مـــــهـــــجـــــاً مـــــن تــــلف
ألا جــــــل فــــــيــــــهــــــا الأســــــى — الا عــــــم فــــــيــــــهــــــا الاســــــف
بـــــكـــــى النــــاس جــــواداً مــــضــــى — وكـــــــان يـــــــحــــــاكــــــي الســــــرف
تــــــكــــــتــــــمــــــه جــــــهــــــدهــــــا — ويــــــــعــــــــرفــــــــه مـــــــن عـــــــرف
بــــــــه كــــــــلفــــــــت دهـــــــرهـــــــا — فـــــــــزاد ونـــــــــعــــــــم الكــــــــلف
وما حل لطف الإله ذا القلب الألطف — فــــــــكــــــــم لبــــــــكــــــــي رثــــــــى
وكــــــــــم لأســــــــــي عــــــــــطــــــــــف — لقـــــــد شـــــــرفـــــــت بـــــــالســــــلف
وقـــــــد شـــــــرفـــــــت بـــــــالخــــــلف — ومـــــــا تـــــــرفــــــت نــــــعــــــمــــــة
وإن نــــــــشــــــــأت فـــــــي التـــــــرف — أفـــــيـــــض عـــــليـــــهــــا الثــــنــــا
فــــــــــــفـــــــــــاض إلى أن وكـــــــــــف — ولو أنــــــهــــــا كــــــفــــــكــــــفــــــت
ثـــــنـــــاء الورى مــــا اســــتــــكــــف — تــــــخــــــالف فــــــي غــــــيــــــرهــــــا
ولكـــــــن عـــــــليــــــهــــــا أئتــــــلف — فـــــــصـــــــار لهـــــــا كـــــــالحــــــلى
وبـــــــات لهـــــــا كـــــــالتـــــــحــــــف — ومـــــــا الوصـــــــف مـــــــدحـــــــاً إذا
جـــــرى الصـــــدق فـــــيـــــمــــا وصــــف — أيــــــــا درة المــــــــجــــــــد قــــــــد
رجـــــــــعـــــــــت لجــــــــوف الصــــــــدف — فــــــــلهـــــــفـــــــاً لفـــــــقـــــــدك لو
يــــــفــــــيــــــد عــــــليـــــك اللهـــــف
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اقترف: اقْتَرَفَ يَقْتَرِفُ اقْتِرافاً :- فلانٌ من مرض فلان: أصابه مرضه.- المالَ: كسبه وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِذْ لَهُ فِيهَا حُسْناً.- الإِثمَ أو الذنب: أتاه إِنَّ الَّذِيْنَ يَكْسِبُونَ الإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَان …
- الاسف: أسف: الأَسَفُ: المُبالغةُ فِي الحُزْنِ والغَضَبِ. وأَسِفَ أَسَفاً، فَهُوَ أَسِفٌ وأَسْفان وآسِفٌ وأَسُوفٌ وأَسِيفٌ، وَالْجَمْعُ أُسَفاء. وَقَدْ أَسِفَ عَلَى مَا فاتَه وتأَسَّفَ أَي تَلَهَّفَ، وأَسِفَ عَلَيْهِ أَسَفاً أَي …
- السرف: سرف: السَّرَف والإِسْرَافُ: مُجاوزةُ القَصْدِ. وأَسْرَفَ فِي مَالِهِ: عَجِلَ مِنْ غَيْرِ قَصْدٍ، وأَما السَّرَفُ الَّذِي نَهَى اللَّهُ عَنْهُ، فَهُوَ مَا أُنْفِقَ فِي غَيْرِ طَاعَةِ اللَّهِ، قَلِيلًا كَانَ أَو كَثِيرًا. …
- الكلف: كلف: الكَلَف: شَيْءٌ يَعْلُو الْوَجْهَ كالسِّمسم. كَلِفَ وجهُه يَكْلَفُ كَلَفاً، وَهُوَ أَكلف: تغيَّر. والكلَف والكُلْفَةُ: حُمْرة كَدرة تَعْلُو الْوَجْهَ، وَقِيلَ: لَوْنٌ بَيْنَ السَّوَادِ وَالْحُمْرَةِ، وَقِيلَ: هُوَ س …
- بكتك: بكت: بَكَتَه يَبْكُتُه بَكْتاً، وبَكَّتَه: ضَرَبه بِالسَّيْفِ وَالْعَصَا وَنَحْوِهِمَا. والتَّبْكِيتُ: كالتَّقْرِيعِ والتَّعْنِيفِ. اللَّيْثُ: بَكَّته بِالْعَصَا تَبْكِيتاً، وَبِالسَّيْفِ وَنَحْوِهِ؛ وَقَالَ غَيْرُهُ: بَ …
- تلف: تلف: اللَّيْثُ: التَّلَفُ الهَلاكُ والعَطَبُ فِي كُلِّ شَيْءٍ. تَلِفَ يَتْلَفُ تَلَفاً، فَهُوَ تَلِفٌ: هَلَكَ. غَيْرُهُ: تَلِفَ الشيءُ وأَتْلَفَه غَيْرُهُ وذهَبت نفسُ فلانٍ تَلَفاً وظَلَفاً بِمَعْنًى وَاحِدٍ أَي هَدَراً. …
- تلفت: تَلَفَّتَ يَتَلَفَّتُ تَلَفُّتــاً :- إلى الشيءِ: انصرف إليه بوجهه .-: أدار رأسه يميناً أو شمالاً ؛ وتَلَفَّتتْ عَيْنِي َفمُذْ خَفِيَتْ ** عَنّي الطُّلولُ تَلَفَّت القلبُ