لاموا ولو وجدوا وجدي لقد عذروا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لاموا وَلَو وَجَدوا وَجدي لَقَد عَذرواوَذَنبُ مَن لامَ ظُلماً غَيرُ مُغتَفَرِ
لَمّا تَمالَوا عَلى عَذلي أَجَبتُهُمُبِعِزِّ مُعتَرِفٍ لا ذُلِّ مُعتَذِرِ
أَهوى السَوادَ بِرَأسي ثُمَّ أَمقُتُهُفَكَيفَ يَختَلِفُ اللَونانِ في نَظَري
تَأبى طَلائِعُ بيضٍ ذَرَّ شارِقُهافي عارِضي أَن تَكونَ البيضُ مِن وَطَري
إِنّي عَلِقتُ سَوادَ اللَونِ بَعدَكُمُعَلاقَةً تُشمِتُ الظَلماءَ بِالقَمَرِ
لَو لَم يَكُن فَوقَ لَونِ البيضِ ما رُقِمَتصِبغُ اللَيالي عَلى الأَجيادِ وَالعُذرِ
جَعَلتُهُ لِسَوادِ الرَأسِ تَذكِرَةًإِن تَفقَدِ العَينُ يَرضَ القَلبُ بِالأَثرِ
وَاللَيلُ أَستَرُ لِلخالي بِلَذَّتِهِوَالصِبحُ أَفضَحُ لِلساري عَلى غَرَرِ
وَلِلفَتى في ظَلامِ اللَيلِ مَعذِرَةٌوَما لَهُ في الضُحى إِن ضَلَّ مِن عُذُرِ
لا أَجمَعُ الحُبَّ لِلبيضِ الحِسانِ إِلىما بَيَّضَ الدَهرُ وَالأَيّامُ مِن شَعَري
وَكَيفَ يَذهَبُ عَن قَلبي وَعَن بَصَريمَن كانَ مِثلَ سَوادِ القَلبِ وَالبَصرِ
عن القصيدة
«لاموا ولو وجدوا وجدي لقد عذروا» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.