غَنِّيــ بأودية الربيع وطوفي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَنِّيــ بأودية الربيع وطوفيوصفي الطبيعةَ يا فتاةَ الريفِ
وَلَّى خريفُ العام بعد ربيعهولَكَمْ ربيعٍ مرَّ بعد خريفِ
يا أخت طالعة الشموس تطلَّعيللورد بين مفتَّحٍ وكفيفِ
والطير هدارٌ فأفقٌ أكدرٌيرمي الغمامَ به وأفقٌ يوفي
لهفانَ يرتادُ الجداول باكياًمن كلِّ طيفٍ للربيع لطيفِ
أهدى الشتاءُ إليه من نَغمِ الأسىصَخَبَ الرياح وأنَّةَ الشادوفِ
هذا بعبرته يجودُ وهذهما بين نقْسٍ في الربى وزفيفِ
إني لأذكرُ حقلنا وليالياًأزهــــرنَ فــــي ظــــلٍّ لديه وريفِ
ومراحنا بِقُرى الشمال وكوخَناتحت العرائش في ظلالِ اللوفِ
نلقي الخمائلَ بالخمائلِ حولنامتعانقاتٍ سابغاتِ الفوفِ
ذكرى الطفولة أنتِ وحدك للصِّباحُلُمٌ يرفِّهــ عنه بالتشويفِ
يا رُبَّ رسمٍ من ربوعك دارسٍقَصُرَ الثواءُ به وطال وقوفي
إني طويتُ العيش بعدك ضارباًفي الأرض منفرداً بغير أليفِ
صَدَفَ الفؤادُ عن الشباب ولهوهومضى عن الأحبابِ غير صدوفِ
يــــا رُبَّ ليلٍ دبَّ في أحشائهمنا لفيفٌ سار إثر لفيفِ
نقتافُ آثار الطيور شوارداًبين النخيلِ على رمال السِّيفِ
شادٍ هنا وهناك رَنَّةُ مِزْهَرالنجمُ في خفقٍ له ورفيفِ
والبدرُ نَقَّبهُ الغمامُ كأنهوجهٌ تألَّقَ من وراءِ نصيفِ
والنهرُ سلسال الخرير كأنهقيثارة سحريةُ التعزيفِ
قومي عذارى الريف والتمسي الرُّبىنُضراً وغني بالغدير وطوفي
وتفيَّأي الدوحَ الظَّليل ومربأللفــــنِّ تــــحت أزاهرٍ وقطوفِ
غُصن يطلُّ الفجرُ من ورقاتِهويُقبِّلُ الأنداءَ جدَّ شغوفِ
أين الغديرُ عليه يخلع وشيَهصنعُ الأنامل رائعُ التفويفِ
يا حبذا هو من مراحٍ للصباوالكوخُ من مشتىً لنا ومصيفِ
صُوَرٌ نزلن على بنانِ مصورٍصُوِّرن من نسق أغرَّ شريفِ
أغرينَ بي حُلُمَ الطفولة والهوىوأثرنَ بي ذكرى ليالي الريفِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.