أين بانوك أيها الحيرة البيضاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَينَ بانوكِ أَيُّها الحيرَةُ البَيضاءُ وَالموطِئونَ مِنكِ الدِيارا
وَالأولى شَقَّقوا ثَراكِ مِن العُشبِ وَأَجروا خِلالَكِ الأَنهارا
المُهيبونَ بِالضُيوفِ إِذا هَبَّت شَمالاً وَالموقِدونَ النارا
كُلَّما باخَ ضَوؤُها أَقضَموهابِالقُبَيباتِ مَندَليّاً وَغارا
رَبَطوا حَولَكِ الجِيادَ وَخَطّوالَكِ مِن مَركَزِ العَوالي عِذارا
وَحَموا أَرضَكِ الحَوافِرَ حَتّىلَقَّبوا أَرضَها خُدودَ العَذارى
لَم يَدَع مِنكَ حادِثُ الدَهرِ إِلّاعِبراً لِلعُيونِ وَاِستِعبارا
وَبَقايا مِن دارِساتِ طُلولٍخَبَّرَتنا عَن أَهلِها الأَخبارا
عَبِقاتِ الثَرى كَأَنَّ عَلَيهالَطمَيّينِ يَنفُضونَ العِطارا
وَقِبابٍ كَأَنَّما رَفَعوا مِنها لِمُستَرشِدِ الظَلامِ مَنارا
عَقَدوا بَينَها وَبَينَ نُجومِ الأُفقِ مِن سالِفِ اللَيالي جِوارا
أَينَ عِقبانُكِ الخَواطِفُ حَلَّقنَ وَأَبقَينَ عِندَكِ الأَوكارا
وَرِجالٌ مِثلُ الأُسودِ مَشوا فيكِ تَداعوا قَوائِماً وَشِفارا
حَبَّذا أَهلُكِ المُحِلّونَ أَهلاًيَومَ بانوا وَحَبَّذا الدارُ دارا
لَم يَكونوا إِلا كَرَكبٍ تَأَنّىبُرهَةً في مُناخِهِ ثُمَّ سارا
عن القصيدة
«أين بانوك أيها الحيرة البيضاء» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.