إلاهي سيدي ربي مليكي

الشاعر: مدثر بن إبراهيم بن الحجاز · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر مدثر بن إبراهيم بن الحجاز، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إلاهي سيدي ربي مليكي ... أغثني من هوى جلدي أضاعا

وجد لي بالحماية منك فضلا ... فأني خفت يا أملي الضياعا

ولا تــــىرر فــــأنــــت اللَه ربــــي ... فكم انجيت من هول أراعا

وبشرني بخير واختمن لي ... بيمن واعط للهادي اجتماعا

وسلم والحقن قوماً كراماً ... عطاشا في جنابكم جياعا

همومهم علت وسمت وفاقت ... قلوبهم الكواكب والشعاعا

ومنك خطوا بتولية دواماً ... فجدوا وازدروا هذا المتاعا

وحنوا الليل والابكار شوقا ... وكلهم جنابكم أطاعا

نأوا عن ساحة العصيان واستعذبوا ... فيك التبتل والسماعا

ونالوا منك يا مولى الموالي ... دوام الحفظ وابتدروا سراعا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • المتاعا: تعا: انْفَرَدَ الأَزهري بِهَذِهِ التَّرْجَمَةِ، وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ تَعَا إِذَا عَدَا وثَعا إِذَا قَذَف. قَالَ: والتُّعَى فِي الْحِفْظِ الحَسَن. وَقَالَ فِي التَّرْجَمَةِ أَيضاً: والتَّاعِي اللِّبَأُ الْمُسْ … (لسان العرب)
  • بيمن: يَمُنُّ: اليُمْنُ: البَركةُ؛ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ. واليُمْنُ: خِلَافُ الشُّؤم، ضِدَّهُ. يُقَالُ: يُمِنَ، فَهُوَ مَيْمُونٌ، ويَمَنَهُم فَهُوَ يامِنٌ. ابْنُ سِيدَهْ: يَمُنَ الرجلُ يُمْناً ويَمِنَ وتَيَم … (لسان العرب)
  • جنابكم: جنب: الجَنْبُ والجَنَبةُ والجانِبُ: شِقُّ الإِنْسانِ وَغَيْرِهِ. تَقُولُ: قعَدْتُ إِلَى جَنْب فُلَانٍ وَإِلَى جانِبه، بِمَعْنًى، وَالْجَمْعُ جُنُوبٌ وجَوانِبُ وجَنائبُ، الأَخيرة نَادِرَةٌ. وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ، … (لسان العرب)
  • خطوا: (خَطُوأَ) الْخَاءُ وَالطَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ وَالْمَهْمُوزُ، يَدُلُّ عَلَى تَعَدِّي الشَّيْءِ، وَالذَّهَابِ عَنْهُ. يُقَالُ خَطَوْتُ أَخْطُو خُطْوَةً. وَالْخُطْوَةُ: مَا بَيْنَ الرِّجْلَيْنِ. وَالْخَطْوَةُ: الْ … (مقاييس اللغة)

قصائد ذات صلة

  • أبدا إليك تولع الأحباب
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • منا القلب عطفا بالمسيء برحمة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة