اليمن أقبل نحو أمة سيدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اليمن أقبل نحو أمة سيديخير الوجود الهاشمي محمد
والسعد جاء ميمما ومعممالجميعها مذ جاء شهر المولد
شهر شريف فايض البركات ميمونومقبول كثير السؤدد
دان الجنا عذب الهنا مذ قد دناشرحت قلوب المؤمنين بمشهد
عظم النبي لديهم ولأجلهعظمت ليالي قدومه بتأكد
طوبى لهم فازوا بحسن تجارةربحوا بها فضلا بهذا السيد
إذ جاءت البشرى من المختار أنالمرء مع من قد أحب لدى غد
فانظر مكانة من حبوا بمحبة المختاريا هذا ترى أخذ اليبد
وترى مقاما للأحبة قد حوىكل المفاخر مع جميل المورد
وإذا رأيت وقد علمت على اليقينفوقر الاحباب فزت بسؤدد
وأحبب لكل مظفر بودادهمواخدم جنابهم بحسن تودد
وإذا ظفرت بحبهم وبودهمفاحمد لمن أولاك واشكر واسجد
واعلم بان المصطفى خير الورىحب المليك له عظيم المقعد
وله لواء الحمد والحوض الهنيوله الشفاعة عند هول المشهد
يوم القيامة عند شدة بأسهنال اختصاصا غيره لم يعهد
والرسل تحت لوائه والخلد أول داخلها جنابه بتأكد
فبه نروم محبة لجنابهوجميل قلب بالهداية مهتد
وشريف شرب رائق من كفهورفيع قرب للجناب الاحمدي
وجزيل فيض من مواهب فضلهوسلامة من حاسد أو معتد
وكرامة ومهابة وأمانةوديانة ومنال حسن تعبد
وعلو قدر مع محبة فنيةشرفوا بخدمته بنية مسعد
وختام خير مع كمال ولايةوعظيم احسان واعذب مورد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مدثر بن إبراهيم بن الحجاز، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.