أحمد الله إذ سلمت لمصر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَحمَدُ اللَهَ إِذ سَلِمتَ لِمِصرٍقَد رَماها في قَلبِها مَن رَماكا
أَحمَدُ اللَهَ إِذ سَلِمتَ لِمِصرٍلَيسَ فيها لِيَومِ جِدٍّ سِواكا
أَحمَدُ اللَهَ إِذ سَلِمتَ لِمِصرٍوَوَقاها بِلُطفِهِ مَن وَقاكا
قَد شُغِلنا يا سَعدُ عَن كُلِّ شَيءٍوَشُغِلنا بِأَن يَتُمَّ شِفاكا
في سَبيلِ الجِهادِ وَالوَطَنِ المَحبوبِ ما سالَ أَحمَراً مِن دِماكا
قُل لِذاكَ الأَثيمِ وَالفاتِكِ المَفتونِ لا كُنتَ كَيفَ تَرمي السِماكا
اِنَّما قَد رَمَيتَ في شَخصِ سَعدٍأُمَّةً حُرَّةً فَشُلَّت يَداكا
عن القصيدة
«أحمد الله إذ سلمت لمصر» من شعر حافظ ابراهيم، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة وطنية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.