أُرِيـقَـتْ جِـفـانُ ابْنِ الخَلِيعِ فأَصْبَحَتْ
الشاعر: ليلى الأخيلية · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر ليلى الأخيلية، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أُرِيـقَـتْ جِـفـانُ ابْنِ الخَلِيعِ فأَصْبَحَتْ — حِــيـاضُ النَّدى زالَتْ بِهـنَّ المـراتـبُ
فَــعُــفــاتُهُ لَهْــفــى يَـطُـوفُـونَ حَـوْلَهُ — كما انْقَضَّ عَرْشُ البِئْرِ والورِدُ عاصِبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البئر: البِئْرُ : حفرة عميقة في الأرض يُستخرج منهَا الماء؛ بئر ماء عذبة/ بئر النَّفط، يستخرج منها النفط وما إليه/ البئر الأرتوازية، بئر يتفجر منها الماء وفقاً لمبدأ الأوعية المستطرقة ج أَبْؤُرٌ وآبارٌ وبئَارٌ وأَبَارٌ.
- الخليع: الخَلِيعُ : المعزول عن مقامه؛ هذا موظفٌ مسكينٌ خليع. - من الثِّياب وما إلى ذلك: البالي القديم. -: الخاسر في القِمار. -: المتهتِّك؛ لا حياءَ للخليع / الغلامُ الخليع، هو الذي تبرّأ منه أهله حتّى لا يُطَالَبُوا بجنايته.
- انقض: أَنْقَضَ يُنْقِضُ إِنْقَاضاً :- الحملُ ظهره: أثقله وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ . ــ النباتُ: انشقَّتْ عنه الأرضُ؛ اقتلعنا الفجل من الأرض بعدما أَنْقض. ــ ت الأرضُ: ظهر نباتُها.
- حياض: الحِيَاضُ : مفـ الحَوْضُ؛ دافع عن حياضه أي عمّا يملكه.-: دَمُ الحيْض عند المرأة.
- عاصب: [ع ص ب]. (فاعل مِنْ عَصِبَ). "رَجُلٌ عَاصِبٌ" : أَي عَصَبَ الرِّيقُ بِفَمِهِ، يَبِسَ.