أَلا فَـاسْـتَـرْزِقِ الرَّحْـمَنَ خَيْراً

الشاعر: أبو بكر الخالدي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر أبو بكر الخالدي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلا فَـاسْـتَـرْزِقِ الرَّحْـمَنَ خَيْراً — وَسِرْ بِالكَأْسِ نَحْوَ السُّكْرِ سُكْرا

فــأَيّــامُ الهُــمــومِ مُــقَـصَّصـَاتٌ — وأَيّـامُ السُّرورِ تَـطـيـرُ طَـيْـرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • فاسترزق: اسْتَرْزَقَ يَسْتَرْزقُ اسْتِرْزاقاً: طلب الرَّزْقَ؛ يقيم الشخص حيث يمكنه أن يَسْتَرْزِقَ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة