وزَعْــفَـرانِـيَّةـٍ فـي اللَّوْنِ والطّـيـبِ
الشاعر: أبو بكر الخالدي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر أبو بكر الخالدي، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وزَعْــفَـرانِـيَّةـٍ فـي اللَّوْنِ والطّـيـبِ — طـيِّبـةِ الخَـمْـرِ دَكْـنـاءِ الجَـلابـيبِ
ثَـوَتْ بِـحـانَـةِ عُـمْـر الزَّعْفَران على — مَــرِّ الهَــواجِـرِ فـيـهِ والأَهَـاضـيـبِ
ومـا الغَـطارِفَةُ الشُّبانُ إِنْ شَرِبوا — خَـمْـراً بِـأَبْـلَجَ مِـنْ رُهْـبانِهِ الشِّيبِ
شَـرِبْـتُهـا مِـنْ يَـدَيْ حَـوراءَ مُقْلَتُها — تُـفْـنـي القُـلوبَ بِـتَـبْـعـيدٍ وتَقْريبِ
شَـمْـسٌ إِذا طَـلَعَـتْ قَـالَتْ مَـحـاسِـنُها — ها قد طَلَعْتُ فَيا شَمْسَ الضُّحى غيبي
وَنِـمْـتُ سُـكْـراً ونـامَـتْ لي مُـعـانِقَةً — فَـلا تَـسَلْ عَنْ عِناقِ الظَّبْي والذِّيبِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزعفران: الزَّعْفَرَان : جنس نباتات بَصَليّة من فصيلة السوسنيات، أنواعه عديدة منها البرّية والزراعيّة؛ معظمها صباغيّ وبعضها طبّي، من أسمائه الجادي والجُسَاد والرَّادِن والصَّقَران والزَّعبل.
- حوراء: الحَوْرَاءُ : مذ الأَحْورُ.-: المرأة البيْضاء.-: الشديدة بياض العين مع شدّة سواد الحدقة؛ هذه امرأةٌ حوراءُ فاتنةُ الجَمال.-: الكَيَّة السدوَّرةُ حول عين الدّابة.
- دكناء: مؤنث أَدْكَنُ. [د ك ن]. "سماءٌ دَكْناءُ" :يَكْتَنِفُها سَحابٌ أَسْوَدُ. "سَحابَةٌ دَكْناءُ تَمْلأُ السَّماءَ شَريطاً شَفَقِيّاً بَيْنَها وَبَيْنَ عَتَمَةِ البُيوتِ". (أ. عبد الْمُعْطِي حجازي).