أيـن يـا أخـت الحـسـام المـنـتـضى

الشاعر: محمد البشير الإبراهيمي · البحر: الرمل

هذه القصيدة من شعر محمد البشير الإبراهيمي، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيـن يـا أخـت الحـسـام المـنـتـضى — لصـروف الدهـر فـي اليـوم العصيب

أيـن يـا أخـت الإمـام المـرتـضى — ذو البـيـان الحرّ والرأي المصيب

أيـن مـن إن أمـحـل الفـكـر مـضـى — يـرحـض الأمـحـال بالفكر الخصيب

جـاءه المـحـتـوم مـن صـرف القضا — فـقـضـى لم يـرض بـالدنـيـا نـصيب

أيــن يــا أخــت هــلال الداجـيـه — فــارس الحــلبــة كــشــاف الكــرب

كـان نـورًا في الليالي الساجيه — ويــل قــومــي إن تـوارى أو غـرب

أيــنــيــا أخــت إمـام النـاجـيـه — وأمــيــن الله عــن مــجـد العـرب

حُــرِمــتْ مـنـه النـفـوس الراجـيـه — وتــمــلت حــظــهــا مـنـهـا التـرب

أين حامي الدين من شوب الضلال — ومــجــيــر الحـقّ مـن إِفـك الهـوى

أيــن يــا أخــت حــواري الجــلال — صـيـقـل الأذهـان إكـسـيـر القـوى

عـاف خـفض العيش في برد الظلال — وامــتــطــى للمـجـد نـزاع الشـوى

خــبــر الأظـعـان والحـي الحـلال — أن نـجـم الديـن فـيـهـم قـد هـوى

أيــن ليــث كــان بــالأمــس هـنـا — خــادرًا قــد مـلأ الدنـيـا زئيـر

أغــلبــا فــي لبـدتـيـن ارتـهـنـا — عـن عـريـن الديـن يـرمـي ويـجـير

مــا ونــى عــن فــرصــة أو وهـنـا — هـل رأيـت المخذم العضب الطرير

هــجــر الغــيــل وأســرى مــوهـنـا — والحـمـى أصـبـح نـهـبًـا للمـغـيـر

أيـن مـنـا اليـوم يا أخت الرئيس — كــم بــه قــد رفـع القـوم الرؤوس

مــا له غــاب فــمـا مـنـه حـسـيـس — مــا له أقــصــر واليــوم عــبــوس

مـن رمـى الأمّـة بـالجـد التـعيس — وســـقـــاهـــا جـــرع الغــم كــؤوس

غــاله مــن خــاتـل المـوت دسـيـس — فـهـو قـد أصـبح رهنًا في الرموس

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخصيب: الخَصيبُ : فا. -: كثير العشب والكلأ؛ ترك قطيعَه في أرض خصيبة. - من الرجال: السمح صاحب الخير؛ كان عزيز النفْس خصيبًا / فلان خصيب الجناب أي خصيب الناحية / رجل خصيب أي كثير الخير / فلان خصيبُ الرَّحْل أي كثير الخير في منزله …
  • الداجيه: الدَّاجِيَةُ : مذ الدّاجى.-: الظلمةُ؛ سِرنا في الَداجية/ نِعْمةٌ داجية، أي سابغَة كاملة.
  • الراجيه: رَاجَ يَرُوجُ رُجْ رَيْجاً ورَوَاجاً [روج]: أسرع.- ت السِّلعةُ: نفقت وكثُرَ طالبوها؛ راجت السِّلَعُ الآلكترونية/ راجت الأغنية، أي شاعت.- ت الدراهمُ: تعاملَ بها النَّاس.- الطَّعامُ: نضج وتهيأ.- تِ الرّيح: اختلطت فلا يُدْر …
  • الساجيه: السَّاجِي [ سجو]: فا.-: ا لسّاكنُ/ طرْفٌ ساجٍ، أي فاتِرٌ ساكِنٌ/ عيْن ساجيةٌ/ امرأَةٌ ساجيةُ الطّرف/ ليْلةٌ ساجيَةٌ، أى ساكنة البرد والرّيح والسّحاب غير مظلمة.
  • العصيب: العَصِيب :- من الأمور: الشديد العسير هذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ.
  • المحتوم: [ح ت م]. (مفعول مِنْ حَتَمَ). "أَمْرٌ مَحْتُومٌ" : مُقَدَّرٌ، لاَ بُدَّ مِنْهُ.
  • المصيب: المُصِيبُ [صوب]: فا. ـ: ضدّ المُخْطِىءُ؛ إنّه لا يفرِّق بين المُخْطىء والمُصِيب.
  • الناجيه: النَّاجيَةُ [ نجو]: مذ نَاجٍ، وهو الّذي تخلّصَ من الأذى.-: النّاقةُ السريعة ج نَواجٍ ونَاجِياتٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة