ذكـــراك يـــا يــوم

الشاعر: محمد البشير الإبراهيمي · البحر: المنسرح

هذه القصيدة من شعر محمد البشير الإبراهيمي، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ذكـــراك يـــا يــوم — تــحـز فـي الأحـشـا

إذا أقـبـل القوم — وحــش تــلا وحـشـا

يـا يـوم لم تشرق — شــمـس عـلى مـثـلك

آل الضـحـى مُـغـرق — والمـلتـجَـى مُهـلك

ذكــراك يــا يــوم — لا تـأتَـلي حـومـا

تـعـتاد في النوم — فــتـطـرد النـومـا

رِيـع الحـمى فيكا — والأهـل فـي غـفـله

لم يُـعـف عـافـيكا — طـفـلًا ولا طـفـله

فـيـك اعـتـرت لمه — رهـطًـا مـن الشُّمـس

فــــقـــتـــلوا أمّه — أحــيـتـهـم الأمـس

سـاقـت لهـم نـصرًا — جــازَوْه بــالكـسـر

كـمـن فدى الأسرَى — فـبـات فـي الأسـر

لهــفــي عـلى هـاوٍ — عــلى شـفـا العـمـر

قــــد تـــلّه غـــاو — فــــخــــرّ للصــــدر

لهـفـي عـلى مـرضَع — قــــد عُــــفِّرت أُمُّه

مــا خـب أو أوضـع — إلا الشــقــا أَمَّه

الشــعــب مــسّــتــه — فيك اليد العَسرا

أضـــحـــى فــمــســتّه — بـالضـرّ والعُـسـرى

يـا يـوم ذكـراكـا — لم تــبـرح البـالا

لو طـاف مـسـراكـا — بـالليـث ما صالا

زرعــت أحــســاكــا — مـنـبـتـهـا الصـدر

فــكـيـف نـنـسـاكـا — إنّــــا إذن غــــدر

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ريع: ريع: الرَّيْع: النَّماء وَالزِّيَادَةُ. راعَ الطعامُ وَغَيْرُهُ يَرِيع رَيْعاً ورُيُوعاً ورِياعاً؛ هَذِهِ عن اللحياني، ورَيَعاناً وأَراعَ ورَيَّعَ، كلُّ ذَلِكَ: زَكا وَزَادَ، وَقِيلَ: هِيَ الزِّيَادَةُ فِي الدَّقِيقِ وال …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة