سكت فقالوا هدنة من مسالم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سكت فقالوا هدنة من مسالموقلت فقالوا ثورة من محارب
وبينَ اختلاف النطق والسكت للنُّهىمجال ظنون واشتباه مسارب
وما أنا إلا البحر يَلقاك ساكنًاويلقاك جيَّاشًا مهولَ الغوارب
وما في سكون البحر منجاة راسبولا في ارتجاج البحر عصمة سارب
ولي قــــــلم آليــــــتُ أن لا أمــــــدَّهبفتل مُوارٍ أو بختل موارِب
جرى سابقًا في الحقّ ظمآن عائفًالأمواه دنياه الثِّرار الزَّغارب
يسدّده عقل رسا فوق رَبْوةمن العمر روَّاها مَعين التجارب
إذا ما اليراعُ الحُرّ صرَّ صريرُهنجا الباطل الهاري بمهجة هارب
ومن سيئات الدهر أحلافُ فتنةوجودُهُمُ إحدى الرزايا الكوارب
ومن قلَمي انهلَّت سحائبُ نقمةعليهم بوَدْقٍ من سمام العقارب
فيا نفسُ لا يقعُد بكِ العجز وانهَضيبــــنــــصرة إخوان وغوْثِ أقارب
حرامٌ قعودُ الحُر عن ذَوْد معتدرمى كل ذَوْد في البلاد بخارب
وبَسْلٌ سكوتُ الحر عن عسف ظالمٍرمى كلّ جنب للعباد بضارب
يُسَمِّنُ ذئبَ السُّوء قومي سفاهةًبما جبَّ منهم من سنامٍ وغارب
وما كان جندُ الله أضعف ناصرًاولا سيفُه الماضي كليلَ المضارب
ومن جنده ما حطّ أسوارَ ماردوما صنعَ الفارُ المهين بمارب
ومن جُنده الأخلاقُ تسمو بأمةإلى أفق سعد للسِّماك مقارب
وتنحطُّ في قوم فيهوُون مثلَ ماترى العين من مهوى النجوم الغوارب
ينال العُلا شعبٌ يُقاد إلى العلىبنشوان من نهر المجرّة شارب
رعى الله من عُرْب المشارق إخوةًتنادَوْا فدوّى صوتهم في المغارب
توافوْا على داعٍ من الحق مُسْمعووفَّوْا بنذْر في ذِمام الأعارب
هُمُ رأسُ مالي لا نضار وفضّةوهمْ ربحُ أعمالي ونُجْح مآربي
وهمْ مورِدي الأصفى المروّي لغُلتيإذا كدّرَتْ أمُّ الخيار مشاربي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد البشير الإبراهيمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.