خـلّيـانـي واتـركـا ذكـر الصبا

الشاعر: عبد الرحمن الريامي · البحر: الرمل

هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن الريامي، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خـلّيـانـي واتـركـا ذكـر الصبا — إنـمـا ثـوب الصـبـا ثـوب معار

إنـمـا عـصـر الصـبـا ليـل دجـا — أدبـر الليـل بـإشـراق النهار

أيـن ريـعـان الصـبـا لمـا أتى — رائع الشـيـب يـنـادي بالبدار

ظــلة ولت فــلا تــحــفــل بـهـا — وضــح الحــق وقــد شـط المـزار

عــن نــوار صــاح شــغــل شـاغـل — مـن يـكـن فـكـر فـي معنى نوار

بـومـة قـد عـشـشـت فـي هـامـتـي — بــعـد غـربـيـب بـهـا حـل وطـار

أقــبــل الشــيــب بــنـور زاهـر — وشــبــاب قـد تـولى بـاعـتـكـار

يـا مـشـيـبـا قـد توافى مرحبا — صـاحـب لي أيـنـما قد سرت سار

زادك الله بــــهــــاء وضـــيـــا — مـثـلما قد زادني منك الوقار

أنــت عــنــدي مــكــرم مــحـتـرم — يا بشيرا باللقا يا خير جار

صــرت فـي راسـي ووجـهـي مـشـرق — مـنـك قـد أشـرق قلبي واستنار

رب كـــرمـــه وأكـــرمـــنــي بــه — واكـفـنـي أفـعـال عـار وشـنـار

واكـسـني التقوى رياشا سابغا — واقــيــا مــن كـل سـوء وعـثـار

تـبـت يـا مـولاي مـن ذنـب مضى — وانـقـضـى اسـرفت فيه باغترار

تــبــت مــن كــل ذنـوبـي سـيـدي — يا مجيري هبني آثامي الكبار

فــاغــفــر الزلة آنـس وحـشـتـي — واكـفـنـي شـر ذنـوبـي والتبار

آه إن لم تــعــف عــنــي ســيــد — كـل ذنـب كـان مـنـي بـاخـتـيار

نــور القــلب بــأنـوار الهـدى — وقـنـي سبل الردى طرق البوار

والرجـا مـنـك الرضـا يا سيدي — هـبـنـي العـفو أجر يا مستجار

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالبدار: البدَارُ : مصـ.-: المسارعة وَلاَ تَأْكُلُوها إسْرَا فاً وبِدَاراً أَن يَكْبَرُوا.
  • تحفل: تَحَفَّلَ يَتَحَفَّلُ تحَفُّلاً : - المجلسُ. كثر أهلُه؛ تحفّل الاجتماع لسماع المتحدث الجديد.- ت المرأةُ: تَزيّنت؛ تتحفل لاستقبال ضيوفها.
  • دجا: دجا: الدُّجى: سَوادُ الليلِ مَعَ غَيْمٍ، وأَنْ لَا تَرَى نَجْماً وَلَا قمَراً، وَقِيلَ: هُوَ إِذَا أَلْبَسَ كلَّ شيءٍ ولَيْس هُوَ مِنَ الظُّلْمة، وَقَالُوا: لَيْلة دُجىً وليالٍ دُجًى، لَا يُجْمع لأَنه مَصْدَرٌ وُصِفَ بِه …
  • رائع: الرَّائِعُ [روع]: فا.-: الَّذِي يُعجبُ الناس بحسنِه أو شجاعتِه أو جاوز الحدَّ في مناحي الأخلاق أو الفكر أو الفنّ؛ خُلُقٌ رائع/ فكر رائع/ جمالٌ رائع ج رُوَّعٌ ورَائِعُونَ.
  • ريعان: الرَّيْعَانُ :- من كل شيْءٍ : أَوّله وأفْضلُه، ومنه رَيْعَان الشّباب؛ ذهب ريْعانُ الشَّباب وحلَّتِ الكهولة.- السّرابِ: ما اضطرب
  • زاهر: الزَّاهِرُ : فا. -: الحسنُ اللَّون من النبات أو الحيوان أو الجماد؛ هو نباتٌ زاهِرُ الأوراق. -: المشرق من الألوان، اللامع؛ اشتريت ثوبًا أحمرَ زاهرًا ج زَوَاهِرُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة