أرنو وجهها شذراً وقد ربضت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرنو وجهها شذراً وقد ربضتمن فوق منضدتي الجرداء كالأسد
تحن من حبها شوقاً إِلى قلميحنو أم قد اشتاقت إِلى ولد
كم مرة كنت مأخوذاً بجانبهابينا اغط يراعي إذ غططت يدي
وكم هصرت بها الأعطاف مائلةكالغصن مهتزة من رقة الميد
وكم سحرت بها الألحاظ ساحرةمن وحي قلب شجيّ بالغرام ندي
وكم صبغت بياضاً بالسواد بهاوكم مزجت هناك الغيَّ بالرشَد
فهي الرفيق وقد أجفوا فترفق بيوهي الصديق الوفيّ المخلص الأبدي
بالله رفقاً بها إن رحت مرتحلاًعنها وكان فراق الروح للجسد
فمن هنا قطرت روحي وما علمتفإنما حبرها ذَوب من الخَلَد
ومن هنا خرجت أحلام منتجعتقحم الدهر فيها غير مرتعد
ومن هنا اجتُثَّ ريش النسر حين علاومن هنا ابتُزَّ صوت الطائر الغرد
ومن هنا الوهم والحق الجلي معاًكالقحل والخصب مجموعين في بلد
أضحكت بكيت جسَّمت الخيال بهالكنني لم أسىء يوماً إِلى أحد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر طانيوس عبده، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.