وخط الشيب لحيتك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وخط الشيب لحيتكأين ضيعت همتك
كنت كالرمح فالتوىكنت كالسرّ فانهتك
ذهبت دولة الصبىرحـــــم الله دولتـــــك
يزأر الرعد كاليوث ويستنزل الديم
وتغطي الثلوج منبعده عاليَ القمم
ثم يخضر عشبهاوفم الدهر يبتسم
وإذا ما أتى الربيعأتى بعده المصيف
ثم عادوا وأقبلواتالداً بعده طريف
هكذا الدهر مثبتٌكل ما كان قد محا
سكر اليومَ ساعةثم من بعدها صحا
دائرٌ في خلا الوجودكــــما دارت الرحى
غير أنّا على النقيضفما فاتَ لا يعود
نحن نمشي إِلى الفناءِويمشي إِلى الخلود
فإذا جاءَنا الخريففمااخضرَّ بعدُ عود
إنما العيش في الشباب فإن رسمه عفا
أصبح المرءُ بعدهُمثل طرف إذا غفا
كــــســــراج أنــــرتــــهفرغ الزيت فانطفا
وخط الشيب لحيتكأين ضيعت همتك
كنت كالرمح فالتوىكنت كالسرّ فانهتك
ذهبت دولة الصبىرحـــــم الله دولتـــــك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر طانيوس عبده، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.