ســل مــا عــرانـيَ عـن سـلمـى بـذي سَـلَمِ

الشاعر: الآثاري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة شوق

هذه القصيدة من شعر الآثاري، من العصر المملوكي، وتقع في 118 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ســل مــا عــرانـيَ عـن سـلمـى بـذي سَـلَمِ — يــوم الرحــيــل مــن الأحــزانِ والألم

وأصــبــح القــلبُ للأحــبــاب مـلتـفـتـاً — وبــات يــذرف دمــعــي فــائضــاً بــدمــي

وخـــلفـــتـــنـــي أخــلائي أهــيــم وقــد — ســاروا وصــاروا عــلى طــهـرٍ ولم أنَـمِ

بـالله يـا سـائق الأضـعـان قـف وعـسـى — أنّــي أبــلّ غــليــلي قــبــل بــيــنــهــم

ســـائراً زائراً يـــرجــو الأحــبــة قــد — حـــيـــاك ربـــك بـــالمــســعــى لحــيّهــم

الله أعــطــاك مــن هــذا المـقـام إلى — مــديــنـة المـصـطـفـى خـيـراً عـلى نـعـم

بــالله بــلّغ صــلاتــي والســلام عــلى — مــنــأنــت قــاصــده يــا حــادي النـعـم

يـا سَـعـدَ مـن كـان قـبـل المـوت زائرَهُ — يـحـيـى سـعـيـداً وبـعـد المـوت لم يُـضَمِ

لولا عــوائق تــقــصــيــري ســعــيــتُ له — سَـعـياً على الرأس لا سعياً على القدمِ

لكــي أرى حــجــرةً حــلَّ الحــبـيـبُ بـهـا — وجــيــزةً خــيّــمــوا فــي أشــرف الخـيـم

تــحــيــا بــهـم كـلّ أرض يـنـزلون بـهـا — مــن المــوات ويــســتــســقــي بـتـربـهـم

إن كـنـتَ تـطـمـع فـي الرضوان عنك فَعِش — بـــحـــبّهـــم وتـــرضّـــى عـــنــد ذكــرهــم

وادخـل إلى روضـةٍ فـيـهـا المـرام وقل — هــذا الشـفـاءُ الذي يـبـري مـن السَّقـَمِ

وأي كــــربٍ لركــــبٍ يـــنـــزلون بـــهـــا — حـــاشـــا وكــلاّ ولكــن ســاحــة الكَــرَمِ

هـذا المـقـام الذي خـيـر البـقـاع بـه — وخــيــر عــيــشٍ وخــيـر العـرب والعَـجَـمِ

أزكــى النــبـيـيـن فـي بـدوٍ وفـي حَـضَـرٍ — وأشــرف الرســل فــي بــعــد وفــي أَمَــمِ

وأكــرم الرســل مــن حــافٍ ومــنــتــعــلٍ — وأطــهــر الخــلق فــي ذاتٍ وفــي شِــيَــمِ

مــحــمــد أحــمــد الهـادي الذي نـسـخـت — بــــه الشـــرائع مـــن عـــادٍ ومـــن إرم

مــطّهــر طــاهــر الأوصــاف أبــيــضــهــا — أنــقــى وأتــقــى عــبــاد الله كــلّهــم

مــولى له مــعــجــزاتٌ ليــس يــحــصـرهـا — عــــدُّ بــــطـــرسٍ ولا حـــبـــرٍ ولا قـــلمِ

مــنــهــا القــرآن وفــيـه مـدحُ خـالقـه — له كــمــا قــد أتــى فــي نـون والقـلم

وأجـــزل الله بـــالقـــرآن قـــســمــتــه — فـضـلاً ولا سـيّـمـا فـي الحـجـر بالقسم

ويــــوم مـــولده الآفـــاق قـــد مُـــلئت — نـوراً يـفـوقُ ضـيـاء البـدر فـي الظـلم

ونــار فــارس أضــحــى خــامــداً وشــكــى — كــســرى بــكــســر عـلى إيـوانـه الهـدم

والجـيـش والنـار مـثـل الصـرح في أسفٍ — مــا بــيــن ســاهٍ ومــطــفــيٍّ ومــنــهــدم

وعــنــد مــبــعــثــه الأصــنـامُ نـاكـسـةً — ذلاً وخــرّت جـمـوع الشـرك للقـمـم كـذا

وأصـــبـــح الديــن فــي عــزٍّ وفــي شَــرَفٍ — وبــاتــت الفــرس فــرســانــاً بـلا لجـم

وأظــهــر الله فــي الدنــيـا عـجـائبـه — للإنــس والجــن بــالمــعـنـى وبـالكـلم

فـــي كـــفّه أورقــت عــجــراء يــابــســة — غــبـراء كـانـت لفـقـد المـاءِ فـي عَـدَمِ

والضـــبُّ والذئبُ والثـــعـــبـــانُ كَــلَّمَهُ — وكـــلّمـــتـــه ذراعُ السُـــمِّ فــي الدســم

بــه الغــزالة لاذت واشــتــكــى جــمــلٌ — إليـــه وهـــو وفـــيُّ العـــهــد والذمــم

وعــادت الشــمــس مـن بـعـد الغـروب له — والمــاء فــاض لضــرب الأرض بــالقَــدَمِ

وابــرأ البُــرصَ والمــرضــى بــتــفـلتـه — والطـــرف رُدَّ بـــه والطــرف عــنــه عــم

والشــاةُ دَرَّت لراجــي خــيــرهــا لَبَـنـاً — مُــذ مَــسَّهــا وغَــدَت مــن أحـسـن الغَـنَـمِ

وللحــصــا فــي يــديــه والطـعـام مـعـاً — تــســبــيــح مــعــتــرفٍ بــفـضـله العـمـم

وســلّم الشــمــسُ والأحــجــار مــعــلنــةً — عــليــه فــأعـجـب لذي نـطـقٍ بـغـيـر فـم

دعــا فــأقــبــلت الأشــجــارُ ســامــعــةً — إليــه تــســعــى عــلى ســاقٍ بــال قَــدَمِ

وقــال عــودي فــعــادت وهــي يــانــعــة — خــــضـــراء وكـــانـــت أضـــعـــف الرتـــم

وآيــة الغــار فــي ثــور حــكـت عـجـبـاً — فـــيـــه تـــحـــيَّر لُبُّ الحـــاذِقِ الفَهِـــمِ

حُــجِــبــتَ عـن أعـيـن الأعـدا فـلا أَحَـدٌ — إلاّ ونــال العــمـى مـنـهـم مـع الصَّمـَمِ

والعـنـكـبـوت بـأعـلى الغـار قـد نسجت — مــع الحــمــام وكــانــت قـبـل لم تـحـم

وفــي حــرا نِــلتَ شــقّ الصــدر ثــم بــه — غــســلتَ مــن زمــزمٍ تــغــســيـل مـحـتـرم

ونــلتَ خــمــســاً ولم يـظـفـر بـهـا أَحَـدٌ — فـي الأنـبـيـاء ولا فـي الرسـل كـلّهـم

ومِـــن أنـــامــلك الغــرّ الكــرام جــرى — مـا أشـبـع الجـيـش إذ بـاتوا على عدم

وهــم ثــلاث مــئيــن أصــبـحـوا شـربـوا — بــعــد الظــمــا وتــضّـوا بـعـد شـربـهـم

أسـقـيـتَ ألفـاً فـعـاشـوا مـن يديك كما — أشــبــعــت ألفــاً بــصـاعٍ مـن شـعـيـرهـم

والجــيــش أطــعــمــتَهُ مــن وزة لأبــي — هـــريـــرة وبـــقـــى فـــضـــل لمــثــلهــم

أطـعـمـت مـن قـصـعـة خـلقـاً وقـد رفـعـت — والزاد أكـــثـــر مــن لحــم ومــن لُقَــمِ

وجــــاءَ يــــومـــاً بـــأقـــراصٍ له أَنَـــسٌ — تــحــت إبــطــه مــسـهـا عـمّـت لجـمـعـهـم

وهـم ثـمـانـون شـخـصـاً عـنـدهـا شـبـعوا — والســرُّ فــي كــفّه المـعـمـور بـالحـكـم

رام اخــتــفــاءً فــلم يـنـظـر له مـائة — لمّــــا رمـــى بـــتـــرابٍ فـــي رؤســـهـــم

وردّ عـــيـــن قـــتـــادة التــي عَــمِــيَــت — كــأنّه لم يــكــن مــن قــبــل ذاك عـمـي

وطـــبّ عـــيـــن عـــليٍّ عـــنـــدمــا رمــدت — بــتــفــلة خــرجــت مـنـه ريـقـه الشـبـم

إن سـار فـي الرمـل لا تـلقـى له أَثَـرٌ — عــلى الثــرى ويـغـوص الصـخـر بـالقـدم

بــدرٌ ســرى ليــلة الإســرا فــقـيـل له — مــــا ســـرتَ مـــن حَـــرَمٍ إلاّ إلى حَـــرَمِ

رقــى إلى العــرش مــن فـرش وعـاد إلى — فـرش مـن العـرش فـي الداجي من الظلم

وخــاطــب الله جـهـراً فـي العـلا ورأى — بـــعـــيــنــه ربّه فــي حــضــرة العِــظَــمِ

وأعــجــز البــلغــا واللســن مــنــطـقـه — والجــنّ لاذت بــه والمـيـت فـي الرحـم

تــنــام عــيــنــاه تــشــريــعــاً لأُمّـتـه — ليـسـكـنـوا فـي الدجـى والقلب لم ينم

دعــا لقــوم فــصــار الغـيـث مـنـتـشـراً — للخــلق حــتـى شـكـوا مـن عـارض الديـم

لولا دعـاؤك بـالإِمـسـاك مـا انـقـطـعت — مــن بــعـد سـبـعٍ ولا طـابـوا بـأرضـهـم

له المــقــام الذي عــمّــت شــفــاعــتــه — وأمّ بـــالفـــضــل فــيــه ســائر الأُمــم

ورحـــمـــة الله مـــا زالت بـــأمّـــتـــه — مــوصــولة كــاتــصــال البــرّ بــالرحــم

بـــه لمـــكـــة إذ كـــانـــت مـــشـــيـــدة — ديــمــا مــجــددة فــي الأشــهـر الحـرم

وللمـــديـــنـــة لمّـــا ان أقــام بــهــا — حـــصـــن وأمـــنٌ مـــن الآفــات والنــدم

ولم يــكــن يــدخــل الدجــالُ سـاحـتـهـا — ولا يــمـرّ بـهـا الطـاعـون فـي النـسـم

دعــا بــنــقــلة حــمّــاهــا فــصــار إلى — غــديــر خــمّ بــمــا فــيـهـا مـن الوخـم

لم يــولد الآن طــفـل فـيـه مـنـذ دعـا — إلاّ ومـــات ولم يـــبـــلغ إلى الحـــلمِ

ولم يـــطـــر طــائرٌ فــي أُفــقــه أبــداً — إلاّ وحــــلّ بــــه نـــوعٌ مـــن السَـــقَـــمِ

لولاه مــا طــلعــت شــمــسٌ ولا خــلقــت — ولا بـــدا قـــمــرٌ فــي حــالك الغــشــم

وانـشـقّ بـدرُ السـمـا نـصـفـين وهو على — أبــي قــبــيــس ولم يــعــهـد بـمـنـقـسـم

وأخــبــر الصــحــبَ عــن أشـيـا مـغـيّـبـةً — عــنــهــم وكــانــت بــوحــيٍ غـيـر مـتّهـم

والجـــنّ والإِنـــس والأفــلاك قــائمــة — بـــه ولولاه لم تـــظـــهـــر ولم تــقــم

والرســل والأنــبــيـا لاحـت بـطـلعـتـه — لولاه مــا كــان مـن يـمـشـي عـلى قـدم

مــوســى وعــيــسـى ونـوح والخـليـل ودا — وود ويـــونـــس فــي أحــشــاء مــلتــقــم

ويـــــوســـــف وهــــو فــــي جُــــبِّ ووالده — يــعــقـوب والمـبـتـلى أيـوب فـي الألم

وقـــبـــلهـــم آدمٌ يـــدعـــو الإله بـــه — فــيُــســتــجــاب له مــن قــبــل خــلقـهـم

وكــم له مــعــجــزات كــالنــجــوم وكــم — له أيــــادٍ وكــــم فـــضـــلٍ وكـــم وكَـــم

أســـمـــاؤه ألف اســم لا يــزال بــهــا — بـيـن النـبـيـيـن مـثـل المـفـرد العلم

وصــــحّ أنّ صــــلاة المــــرء واجــــبــــة — بـــذكـــره أو مــرور الذكــر بــالقــلم

تــجــزى بــواحــدة عــشــراً وتــســلم إن — أكـثـرتَ مـنـهـا مـن الطـاعـون والسَـقَـمِ

يـــا ســـيّــد الرســل طــراً هــذه مــائة — مــن مــعــجــزاتـك فـي عـقـد مـن الكـلم

بــحــقّهــا وبـحـق مـن أولاك نـعـمـتـهـا — عــليــك حــقّــق لنـا أمـنـاً مـن النـقـم

وانـظـر إليـنـا وسـل مـولاك يـعـف لنا — عـــن الجـــرائم مـــن طـــفــلٍ إلى هــرم

إنّــا عــبــيــدٌ ومــن للعــبــد يــســأله — سـوى الكـريـم الذي يـعـفـو عـن الجـرم

يــا خــادم النــفـس مـغـروراً بـلذّتـهـا — عــدمــت رشــدك واســتــســمــنــت ذا وَرَمِ

اخـدم عـلى بـاب مـولى إن عـصـيـت عـفا — وإن ســألت تــنــل مــا شــئت مــن كــرم

يــا صــاح هــذا مــقــامٌ لا نــظـيـر له — وللرجـــال نـــصـــيـــبٌ فـــيـــه والحــرم

فــاطــلب مــن الله فــي ســرٍّ وفـي عـلنٍ — هــذا الحــطــيــم وهــذا بــاب مــلتــزم

هـــــــــــذا هـــــــــــو البــــــــــيــــــــــت — هــذا الشــفــاء وهــذا ركــن مــســتــلم

مـــا مـــدَّ عــبــدٌ يــديــه للإله هــنــا — إلا ونـــال الذي يـــرجــو مــن الكــرم

فانهض وقم في الليالي وادع مبتهلاً — لكــي تــنــال المـنـى مـن حَـبَّ لم يـنـم

يـا ربّ إن لم تـجـد بـالسـتـر منك على — شــيـبـي وعـيـبـي فـيـا ذلّي ويـا نـدمـي

لكـــن بـــخـــيـــر المـــرســـليـــن ومـــن — ألفــــاظـــه نُـــزِّهَـــت عـــن لا ولن ولم

مــديــحــهُ لي شــغــلٌ مــا هــمــمــتُ بــه — إلاّ وفـــرّج هـــمـــي كـــاشـــف الغـــمــم

لي كــلّ عــام مــديــحٌ فــيــه أبــعــثــه — إليــه تــمــليــه أفــكــاري عــلى قــلم

ومـــا ريـــتُ لمــدحــي فــيــه مــن قــلمٍ — إلاّ ويــــسّــــره لي بــــارىء النَـــسَـــمِ

مــن كـلّ عـذراء تـجـلى فـي مـحـاسـنـهـا — كــمــا تــزفّ بــنــات البــيـت بـالنـغـم

بـيـنـي وبـيـن الأبـوصـيـري بـهـا نَـسَـبٌ — إلى الشـفـيـع الرفـيـع القـدر والقيم

لمّــا حــكــى رقــمُهــا نــسـجـاً لبـردتـه — وأحـسـن القـول لا يـخـفـى عـلى الفَهِـمِ

لكــنــنــي حــيــث مــا يــمــمـتُ مـعـتـرفٌ — بـــفـــضــل ســبــقٍ له والفــضــل للقــدم

فــاغــفــر بــفـضـلك يـا مـولاي لي وله — ذنــوبَ عُـمـرٍ مـضـى فـي الشـعـر والخـدم

يــا ســيّــد الرســل يـا مـن عـمّ نـائله — وليـــس ســـائله يـــومـــاً بــمــهــتــضــم

إن لم يــكــن لي بـمـدحـي فـيـك جـائزة — عـــلى الصـــراط غــداً يــا زلة القــدم

تــوســلي بــمــديــح المــصــطــفــى وبــه — تـــوصـــلي ورجـــائي عـــنــد مــزدحــمــي

لعـــلّ مـــن شــمــلت حــســانَ نــعــمــتــه — يــجــود فــضـلاً عـلى شـعـبـان بـالنـعـم

مــا زلت فــي خــدمــة الآثــار مـادحـه — عــســى اُعَــدُّ غــداً مــن جــمــلة الخــدم

لم لا ألازم مـــدح المـــصــطــفــى وله — عـــليّ فـــضـــلٌ عـــديـــدٌ مـــن يــدٍ وفــم

مــا نــالنــي فــي زمــانـي قـطُّ نـائبـة — إلاّ وأحــمــد يــحــمــيــنــي فــلم أُضَــمِ

وكــم له مــن يــدٍ بــيــضــاء ســابــغــةٍ — فــاضــت عــليّ بــســرٍّ غــيــر مــكــتــتــم

وكـــم له مـــن ســلامٍ قــد ســلمــتُ بــه — مــن الحــوادث فــي طــيــفٍ مــن الحــلم

يـا سـيّـد الرسـل بـسـط العـبـد عن مِدَحٍ — عــنـهـا تـقـاصـر أهـل الفـضـل والهـمـم

فــالقــدر أعــلا وأغـلا أن يـقـوم بـه — مــقــصّــرٌ عــاجــزٌ فــي النــاس كـالعـدم

يـا ربّ بـالمـصـطـفـى المـخـتار من مُضَرٍ — بــمــا حــوت تـربـة المـعـلاة مـن أمـم

وبــالبــقــيــع بــمــن فــيــه بـجـيـرتـه — بــمــا حــوتــه قُـبـا مـن جـيـرة العـلم

اغـفـر لنـا واكـفـنـا والحـاضـرين ومن — قــد غــاب عــنــا وأهــل الحـلّ والحـرم

ثـــمّ الصـــلاة وتــســليــم الإله عــلى — خــيــر الورى وشــفــيــع الخــلق كـلهـم

مــحــمــد المــصــطــفــى والآل ثـم عـلى — أصــحــابــه مــا ســرى ركــبٌ لربــعــهــم

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بدمي: دمي: الدَّمُ مِنَ الأَخْلاطِ: مَعْرُوفٌ. قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: الدَّمُ اسْمٌ عَلَى حَرْفَين، قَالَ الْكِسَائِيُّ: لَا أَعرف أَحداً يُثَقِّل الدَّمَ؛ فأَما قَوْلُ الهُذَلي: وتَشْرَقُ مِنْ تَهْمالِها العَيْنُ بالدَّمِ مَ …
  • حياك: حيا: الحَيَاةُ: نَقِيضُ الْمَوْتِ، كُتِبَتْ فِي الْمُصْحَفِ بِالْوَاوِ لِيُعْلَمَ أَن الْوَاوَ بَعْدَ الْيَاءِ فِي حَدِّ الْجَمْعِ، وَقِيلَ: عَلَى تَفْخِيمِ الأَلف، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي عَنْ قُطْرُب: أَن أَهل الْيَمَنِ ي …
  • سائق: السَّائِقُ [ سوق]: فا.-: من يقود السَّيَّارَة أو القطارَ ونحوَهما؛ يعمل أبي سَائقَ سيّارةٍ ج سَائقُونَ وسَاقَةٌ.-: في علم الفلك، نجم يكون وراء النّجوم الّتي على صورة الميزان كأنّه يسوقها.
  • عراني: العِرَانُ : الدَّارُ البعيدة؛ سأقضي الليلَ هنا ولن أذهب إلى عراني.-: المسمارُ يضم السِّنانَ والقناة في الرمح.-: عود البكرة يُشَدُّ فيه الخطّاف.-: داءُ يأخذ برجل الدّابة.
  • غليلي: الغَلِيلُ : شِدَّةُ العَطَشِ وحرارته؛ إنه لماءٌ نميرٌ يروي الغليل.-: الخيانةُ؛ انكشفَ غليلُه للسلْطة.-: الغَيْظ والحِقد؛ شفى غليلَه منة، أي انتقمَ وأذهب غَيْظَه وحقدَه ج غَلائِلُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة