لأي صنائعه أشكر
الشاعر: الشريف الرضي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة مدح
«لأي صنائعه أشكر» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لِأَيِّ صَنائِعِهِ أَشكُرُ — وَفي أَيِّ أَخلاقِهِ أَنظُرُ
فَتىً طانَبَ المَجدُ في بَيتِهِ — هُوَ السَيفُ وَالعارِضُ المُمطِرُ
فَتىً كَالحُسامِ وَصوبِ الغَمامِ — ذا يَستَهِلُّ وَذا يُمطِرُ
إِذا اِزدَحَمَت فيهِ أَلحاظُنا — وَقَد ضَمَّ أَعطافَهُ المَحضَرُ
تَرى أَنَّ جِلبابَهُ لامَةٌ — مِنَ البَأسِ أَو تاجَهُ مِغفَرُ
وَأَجرَيتُ شُكري إِلى شَأوِهِ — فَجاءَ وَأَنفاسُهُ تَزفِرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المحضر: المَحْضَرُ : المنْهَل. -: الذين يَرِدون الماء ويقيمون عليه. -: السِّجِلُّ. -: الحضور؛ بدأت الخصومة بمحضر الشرطيّ.-: وثيقة تُكتب فيها وأقعة ما وما حَفَّ بها من ظروف وأحوال؛ سجّل الشرطيُّ في محضرٍ حادث اصطدام السيارتين.-: …
- الممطر: المِمْطَرُ والمِمْطَرة : ثوب لا يَنْفُذُ منه الماء، يُلبَس في المَطَر.
- تاجه: تَآجَّ يَتَآجُّ تَآجْاً : التهب.- تِ النارُ: اشتدَّ لهبها.
- جلبابه: الجِلْبَابُ : القميص، أو الثوب المشتمل على الجسدِ كله، أوما يلبس فوق الثياب كالجبة ونحوها؛ تتنوّع الجلابيب من بلد عربي إلى آخر.-: المُلاءة تشتمل بها المرأة يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَناتِكَ وَنِسَاءِ ا …
- كالحسام: الحُسَامُ : السّيف القاطِع.- السيفِ: طرفه القاطع.