يا ويح قلبي من هوى شادنٍ
الشاعر: يوسف بن أبي الفتح · البحر: السريع · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر يوسف بن أبي الفتح، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا ويح قلبي من هوى شادنٍ — يــجـرحـه اللَّحـظ بـتـكـراره
أدنـو فـتـغـدو وردتـا خـدِّه — بــنـفـسـجـاً يـزهـو بـنـواره
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بتكراره: [ك ر ر]. (مصدر كَرَّرَ). 1."أَعادَ الْمُعَلِّمُ القاعِدَةَ النَّحْوِيَّةَ تَكْراراً" : مِراراً. 2."نَبَّهَهُ إلى خَطَئِهِ تَكْراراً". "جاءَ مَوْضوعُهُ تَكْراراً لأَفْكارٍ سابِقَةٍ".
- بنواره: [ن و ر]. : مِصْبَاحٌ ضَوْئِيٌّ ضَخْمٌ يُسْتَخْدَمُ لِإِضَاءةِ الْمَلاَعِبِ الرِّيَاضِيَّةِ لَيْلاً، كَمَا أَنَّهُ يُسَهِّلُ رُؤْيَةَ الأَشْيَاءِ البَعِيدَةِ فِي الظُّلْمَةِ.
- شادن: الشَّادِنُ : وَلَدُ الظَّبيَةِ ج شَوادِنُ.