الآن حـــــقّ لك الثـــــنــــاءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الآن حـــــقّ لك الثـــــنــــاءُفلتحي وليحى اللواءُ
ولتحى مصر وأهلهاشاء العدى أو لم يشاءوا
تعلو بها أصواتناحتى تردّدها السماءُ
ندعو بها حتى يصمّم الكارهين لها الدعاءُ
يعلو بها للشّيب والشببان والنشئ النداءُ
فتجيبهم خلف الستار بها العذارى والنساءُ
ثملين لا صرعى المدام ولا استطار بنا الصباءُ
لكن تناهتْ إذ نجوتَ لنا المسرّة والصّفاءُ
هم يحرقون وتستفزز همو الضغينة والعداءُ
فلتأكل البغضاء قلبهمو فذاك لنا شفاءُ
ما ضرّنا كمد العدوو إذا أتيح لنا الهناءُ
إن كـــــان ذكـــــرك للجــــلاء يسوء فليكن الجلاءُ
أو كان صوت الشعب عندهمو هو الدّاء العياءُ
فليعل صوت العب حتىيرجعوا من حيث جاءوا
قــــد عــــلّمــــونا أن شددتــــنا لشدّتهم دواءُ
دلّوا بـــــقـــــوتــــهــــم وأعماهم من الطغوى غثاءُ
ما قوّة الباغين إنمحّصتها إلا هباءُ
فلتزدهيهم في مناصبهم علينا الكبرياءُ
سيرون إذ تبدو الحقيقة أن قوتهم هواءُ
ســــيــــرون أن الحــــقّ مــــهما يهتضم فله العلاءُ
لم يسجنوك وانماردّوا الأمور كما تشاءُ
ما إن أصابتك الإساءة بل لأنفسهم أساءوا
لك من بني مصر جميعهمو التجلّةُ والثناءُ
فاسلم لمصر وأهلهاإنا لنجدتك الفداءُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر طه حسين، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.