قـلبـك اليـوم طـائرٌ

الشاعر: ابن لؤلؤ · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر ابن لؤلؤ، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قـلبـك اليـوم طـائرٌ — عنك أم في الجوانح

كـيـف يـرجـى خـلاصـهُ — وهــو فــي كـف جـارح

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • خلاصه: الخُلاصَةُ : كُل ما صفا وزالت عنه كل شَائِبة؛ خُلاصَة السمن / خلاصة الكلام، هي زبْدتُه والموجز منه مجرَّداً عن الزوائد. -: ما يُستَخْرَج من المادة حاوياً لخصائِصها؛ خُلاصة الزهر.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة