أحـن إلى الأزهـار مـا هـبت الصبا
الشاعر: ابن لؤلؤ · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر ابن لؤلؤ، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أحـن إلى الأزهـار مـا هـبت الصبا — وما ناحَ في الأيكِ الحمامُ المطوقُ
وأشــتــاق زهــرَ اللوز كــل عــشـيـةٍ — وإنــي إلى زهــر الســفــرجـلِ أشـوقُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السفرجل: سفرجل: السَّفَرْجَل: مَعْرُوفٌ، وَاحِدَتُهُ سَفَرْجَلَة، وَالْجَمْعُ سَفَارِج؛ قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: وَهُوَ كَثِيرٌ فِي بِلَادِ الْعَرَبِ. وَقَوْلُ سِيبَوَيْهِ: لَيْسَ فِي الْكَلَامِ مِثْلَ سِفِرجال، لَا يُرِيدُ أَن سِفِ …
- اللوز: لوز: اللَّوْزُ: مَعْرُوفٌ مِنَ الثِّمَارِ، عَرَبِيٌّ وَهُوَ فِي بِلَادِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ، اسْمٌ للجنس، الواحدة لَوْزَة. وأَرض مَلازَة: فِيهَا أَشجار مِنَ اللَّوْزِ، وَقِيلَ: هُوَ صِنْفٌ مِنَ المِزْجِ، والمِزْجُ: مَا لَم …
- المطوق: المُطَوَّقُ :- من الحمامِ ونحوه: ما كان له طوقٌ في عنقه لونه يخالف سائر البدن؛ ما أجمل الحمام المطوَّق.
- ناح: نَاحَ يَنِيحُ نِحْ نَيْحاً ونَيَحَاناً [ نيح]:- الغصنُ: مالَ؛ هبَّ النسيمُ فناح الغصن.- العظمُ: اشتدَّ وصلُب بعد رطوبته، يكون ذلك في الكببر وفي الصغير؛ ناحتْ عِظامُ الصَّبيّ.