مجموعةٌ تحوي وإن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مجموعةٌ تحوي وإنقــــلَّت شواردَ الخلافِ
مقصورةٌ تُزوي محيّاها عن الشيم الكِثافِ
ثمراتها للجهبذ النحرير دانيةُ القِطافِ
ما أحرزت أبوابُهاكانَ لهذا العلم كافِ
لفــــظٌ بليغٌ جامعٌمتكفِّلٌ بالقَصدِ وافِ
سهلُ المآخذِ صعبُهابادٍ لذي الإِبصارِ خافِ
معنىً سمينٌ لاح فيألفاظِ أجسامٍ لطافِ
كمُلت فصار عَروضهايقضي بذلك باعترافِ
رَفَلت بحُلَّة ناصعِ الألفاظِ فالترفيلُ ضافِ
بكرٌ تمنَّعُ إذ تُغازَلُ بانصرافٍ وانعطاف
إن طافَ حولَ خبائهامن ليس من أهل الطَوافِ
لم يستسلم من خدِّهاخالَ التداني والتصافي
من رام سبقَ جيادهاكلَّت حوافرهُ الحوافي
أو شامَ برقَ عهادِهاأضحى ببحرِ الوهمِ طافِ
إن يجفُها جِلف تَقُلفي فَهمِك الآفاتُ لافي
رجفاً على عقبِ البلادة لستُ من أحلاسِ جافِ
غَــــزلٌ لإبراء العليلِ ينوب عن سُقيا السلافِ
مثلٌ لإِمضاءِ الدليلِ لكُلِّ من عاداهُ نافِ
كتب لترياق الفُهومِ دواؤه للنَّفــــسِ شــــافِ
نُتَف لإِرفاقِ النُفوسِ تَلُمُّ من شَعَث الضعافِ
فلها عن الإِسرافِ والإجحافِ تنزيهُ التجافي
ولها من التحريف والتزييف أبعادُ التنافي
وعلى التَعجرفِ والتَكلُّفِ لا تَمُرُّ ولا تُوافي
يبدو بها التحقيقُ مندون اعتسافٍ وانحرافِ
فإذا أتى الخطأ الصريحُأشارَ رمزاً بانتصافِ
جمعت فنوناً للمعارف باتِّساقٍ وائتلافِ
فيها من التأصيل مايُزري بتنقيح القوافي
وبها من التَفريع مايُنسي المآخذ للخلافِ
لا غرو أن جُبنا لهفيحَ المفاوزِ والفيافي
واللَه يـــــســـــرهــــا لهمن بين ما نونٍ وكافِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الحاج البلفيقي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.