ألم وأعـيـن الرقـبـاء وسنى
الشاعر: محيي الدين ابن زيلاق العباسي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر محيي الدين ابن زيلاق العباسي، من العصر المملوكي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألم وأعـيـن الرقـبـاء وسنى — كـمـا تـم الهـلال سناً وسنا
ومـال بـعـطـفه مرح التصابي — كما عطفت نسيم الروض غصنا
وخــص ريــاض خــديــه شــقـيـق — يـلوح عـليـه خـال عـم حـسنا
وطـاف بـقـهـوة لم تبق فيها — مـصـاحبة الليالي غير معنى
فـخـلنا الشمس طالعة علينا — وقد برزت من الراووق وهنا
فـلا تـحـفـل بأعلام المصلى — ولا تـسـأل بها طللاً ومغنى
ومل نحو الخلاعة والتصابي — إذا فــن مــضــى جــددت فـنـا
وعـاط الكـأس أحور ذا دلال — أغـن يـنـاسـب الظبي الأغنا
يـظـن حـمـامـة تـشـدو بـغـصـن — إذا مـا مـال مـعـتدلاً وغنى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الراووق: الرَّاوُوقُ : المِصْفَاة.-: إناء يُرَوَّقُ فيه الشراب؛ صبَّ قهوةَ البنِّ المغليَّةَ في الرَّاووق.-: الكأس ج رَواويقُ.
- بعطفه: عطف: عَطَفَ يَعْطِفُ عَطْفاً: انصرفَ. وَرَجُلٌ عَطوف وعَطَّاف: يَحْمِي المُنْهَزِمين. وعَطَفَ عَلَيْهِ يَعْطِفُ عَطَفاً: رَجَعَ عَلَيْهِ بِمَا يَكْرَهُ أَو لَهُ بِمَا يُرِيدُ. وتَعَطَّفَ عَلَيْهِ: وصَلَه وبرَّه. وتعطَّف …
- تحفل: تَحَفَّلَ يَتَحَفَّلُ تحَفُّلاً : - المجلسُ. كثر أهلُه؛ تحفّل الاجتماع لسماع المتحدث الجديد.- ت المرأةُ: تَزيّنت؛ تتحفل لاستقبال ضيوفها.
- شقيق: الشَّقِيقُ : الأَخُ من الأَب والأُمّ؛ التّوءَمانِ شقيقان. -: النّظيرُ والمثيلُ؛النِّساءُ شقائقُ الرجالِ ج أَشقَّاءُ.