ما لِلهُموم أَخا الصَفاءِ وَحزنها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لِلهُموم أَخا الصَفاءِ وَحزنهاأَلّا ثَلاثٌ وَيح مِن لَم يَجنِها
صَهباء تَجَلى كَالعروس بَدَنَّهاوَبَديعة تَسبي العُقول بِحُسنِها
وَمُهفهف يَزري الغُصون بِقَدِهِخود خبت شَمس النَهار بِبردها
وَاِستَطلَعَت نَجم السُهى مشن نَهدِهاوَمُذ اِستَفَّزَ الحُب كامن وَجدِها
غَنَّتـ فَاَطرَبَت الغُلام بِنشدِهافَلنشدها لَعب الغُلام ببنده
أفدي الَّتي لَما اِستَهامَ حَبيبُهافي قُبلَة كَالمسك يَعبق طيبها
قالَت لَهُ أَدنو عَساك تَصيبُهافَدَنا يَقبلها فَمَرَ رَقيبها
خافَتِ عَلَيهِ فَأَسرَعَت في رَدِهِوَغَدَت تَقول لَهُ بِحُسن كِنايَةٍ
لا صادَفَت مسراك عَينُ عِنايَةٍمِنْ خَوفِها سوء اِتِهام زَنايَةٍ
لَطَمَت عَوارِضُهُ بِغَير جِنايَةٍمِنها فاثرَّ نَقشِها في خَدِهِ
حَتّى إِذا عَطفت عَلَيهِ بِعَطفِهاوَأَضاءَ وَجهٌ مِن مهند طَرفِها
مَسَحَت مَدامِعُهُ بِراحَة لُطفِهافَاخضرَّ آس عذارهِ مِن كَفِها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين الجندي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.