جَبينك كَالهِلال أَضا لدينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَبينك كَالهِلال أَضا لديناوَجيدك كَالصَباح كسي لجينا
وَخَدك رَوضة مِنها رَأَينانُجوم الورد قَد وَردت عَلَينا
وَنَحنُ مِن المدام عَلى وُرودأَرى النَدمان تَسفر عَن بُدورِ
وَتَبرُز كَالعَرائس مِن خدورِوَنَجم الكاس يَطلَع في سُرور
وَشَمس الراح تَغرب في ثُغورِوَتَشرق بَعدَ ذَلِكَ بِالخُدودِ
وَساقينا رَشاً باهي المَحيّاإِذا ما عادَ مَيِتاً عادَ حَيّا
فَما أَحلاه إِذ بِالكاس حَيّافَقَد عَقد الحَبابِ عَلى الحميَّا
فَهَل لَكَ أَن تَكونُ مِن الشُهودِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين الجندي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الروض النضر في ترجمة أدباء العصر»: ملا جرجيس الأديب (٢)، البيت ٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.