ما زالَ يَرشف مِن كاس الطَلا قَمَرٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما زالَ يَرشف مِن كاس الطَلا قَمَرٌيَبدو لَنا مِن سَحاب الشعر في غَسَقِ
أم مشنهُ في الثَغر شَمس الراح قَد غربتحَتّى بَدَت شَفَتاهُ للعس كَالشَفَق
وَقامَ يَخطر وَالأَرداف تَقعدُهُنَشوان لَم يَبقَ فيهِ السُكر مِن رَمَق
فَقُلت ذا مَلِكٌ لِلشُهب يَحمل أَمغَزال أُنس يُحاكي البَدر في الأُفُقِ
ضَمَمتهُ لِعناقٍ فَاِنثَنى خَجَلاًوَفاحَ مِن خالِهِ مِسك لمنتشق
وَعِندَما بِالحَيا صينَت مَحاسِنُهوَكَللت وَجنَتاه الحُمر بِالعَرَقِ
أَشــــارَ لي بِــــرُمــــوزٍ مِــــن لَواحِظهِمِنها عَن الفَدَح اِستَغنَيت بِالحَدَقِ
وَقالَ إِنسانها لي وَهُوَ مُبتَسِمٌإِن العِناق حَرامٌ قُلت في عنقي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين الجندي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.