أَهيم إِذا أَثنى الأَنام بِشُكرِكُم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَهيم إِذا أَثنى الأَنام بِشُكرِكُموَاكتم أَمري لا أَبيح بِسرَكُم
أَحبتنا من طيب نَشأة خَمرِكُمإِذا جَنَّ ليلي هامَ قَبلي بِذكرِكُم
أَنوح كَما ناحَ الحَمام المُطَوَّقُعَسى وَلَعَلَ الدَهر يَأتي بِهُم عَسى
أَشاهدهم عِندَ الصَباح وَفي المَساوَقَلبيَ مِن فَقد الأَحبَة قَد قَسا
وَفَوقي سَحابٌ يَمطر الهَم وَالأَسىوَتَحتي بِحارٌ بِالجَوى تَتَدفَق
إِذا ترب غيدٍ فاحَ مِنها عَبيرُهاوَفيهُنَّ خودٌ لَيسَ يَلفي نَظيرُها
بِأَحشاء صَبٍّ زادَ فيها سَعيرُهاسَلوا أُمَّ عُمَر كَيفَ باتَ أَسيرُها
تَفك الأَسارى دونَّهُ وَهُوَ مُوَثَّقُأَسيراٌ سَبَتهُ أَعيُنٌ وَمَلاحةُ
لِمَدمَعِهِ فَوقَ الحُدودِ سَباحَةُجَريحٌ لَهُ في كُل عُضوٍ جِراحَةُ
فَلا هُوَ مَقتول فَفي القَتل راحَةُوَلا هُوَ مَجنونٌ عَلَيهِ فَيُطلِقُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين الجندي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها الشوق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر»: سعيد الجعفري، البيت ١٠
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.