ألا يـا بـني المختار مأوى بني غبرا

الشاعر: عبد الله التندغي البوحبيني · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر عبد الله التندغي البوحبيني، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألا يـا بـني المختار مأوى بني غبرا — بــمـطـلوبـكـم فـزتـم ووُلّيـتـم النـصـرا

ولا زال ذو الحــاجــات فــيـكـم مـحـطّهُ — وفـيـكـم مـحط السائل المشتكى الفقرا

وأضــيــافــكــم والســائليــن وجــاركــم — وذا الرحـم المـحـتـاج والكـبـد الحرا

وحــثّــوا عــلى كـسـب العـلوم صـغـاركـم — أعــيـنـوهـم فـالعـون حـتـمٌ لمـن يـقـرا

فـــمـــا النـــاس الا عـــالم ومـــعَـــلّم — ومــا الدار إلّا ذي وضــرّتَهـا الاخـرى

وكــونــوا كـمـا كـان الاوائل قـبـلكـم — تــنــالوا كـمـا نـالت أوائلكـم فـخـرا

فــهـلا اقـتـفـيـتـم إثـرهـم وسـبـيـلهـم — فـكـم فاز بالمطلوب من يقتفي الاثرا

فــمــنــا الفــتــى عـبـد الاله وعـابـد — ومنا الفتى المختار قد اخجل البدرا

ومـنـا الفـتـى دحـمـان والمـسـك وابنه — ومــنــا عــليّ التــوأمــات ولا فــخــرا

ومـنـا الكـريـم الشـافـعـيّ أخـو الندى — ومـنـا ابن مولودٍ حوى الجود والصبرا

وابــنــاؤنــا أبــنــاء حــامــد العــلى — وأبــنــاؤه أبــنــاء فــاطــمـة الزهـرا

وواللّه مــا بــالعـدّ رمـت انـحـصـاركـم — فـضـربُ مـثـال الشيء لا يقتضى الحصرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحرا: يقال: إنِّي لأَجِدُ لهذا الطعام حَرْوَةً وحَراوَةً، أي حرارةً، وذلك من حرافة كل شئ يؤكل. والحَراةُ: الساحةُ، والعَقْوَةُ، والناحيةُ. وكذلك الحَرا مقصورٌ. يقال: اذهبْ فلا أَرَيَنَّكَ بحَرايَ وحَراتي. ويقال: لا تَطُرْ حَرا …
  • الرحم: رحم: الرَّحْمة: الرِّقَّةُ والتَّعَطُّفُ، والمرْحَمَةُ مِثْلُهُ، وَقَدْ رَحِمْتُهُ وتَرَحَّمْتُ عَلَيْهِ. وتَراحَمَ القومُ: رَحِمَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا. والرَّحْمَةُ: الْمَغْفِرَةُ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى فِي وَصْفِ الْقُرْآن …
  • السائل: السَّائِلُ : فا.-: المستخبِرُ سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ.-: المستجدي أو الفقيرُ وَالَّذِين في أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسائِلِ والْمَحْروم.-[ سيل]: حالةٌ من حالات المادّة الثّلاَث، وسَطٌ بين الصّلابَةِ والغا …
  • الفقرا: قرأ: القُرآن: التَّنْزِيلُ الْعَزِيزُ، وَإِنَّمَا قُدِّمَ عَلَى مَا هُوَ أَبْسَطُ مِنْهُ لشَرفه. قَرَأَهُ يَقْرَؤُهُ ويَقْرُؤُهُ، الأَخيرة عَنِ الزَّجَّاجِ، قَرْءاً وقِراءَةً وقُرآناً، الأُولى عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، فَهُو …

قصائد ذات صلة

  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • صنعت جميلا فوق ما يصنع الأولى
  • خليلي مالي أبصر الدهر راضيا
  • غريب وإني في العشيرة والأهل
  • من لوجدي وحيرتي والتهابي
  • دنوا لقد أوهى تجلدي البعد
  • سقى الودق ما بين الرياض لنا صرحا
  • فدا لك روحي من رشا متبرم