إن المُلوك إذا دعت لسباقها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن المُلوك إذا دعت لسباقهاوتفاخرت في شامها وعراقها
فالفضل معروفاً لإبراهيمهاوالسبق حائزهُ أَبو إسحَاقها
مبدي جميل الشكر من أفواههابقَلائد الحَسَنات في أَعناقها
ومجيرُها بالأمن من رَوْعاتِهاومُعينها بالبذل من إمْلاقها
حاز المعالي عن أَصَح وراثةٍوالمكرمات بغايةاستحْقَاقها
وَسَمت به نفس لكل نفيسةٍفي الحمد بالمحمود من أخلاقها
ويدٌ مؤيدةٌ على نيل العُلىبالنّائل المعروف من انفاقها
وعزيمة مثل السّنان وهمّةٍشرفت بإدراك العُلى ولحاقها
مُلئت له الأرض الفضاءُ فضائلاًفاحت بريّا الحمد في آفاقها
فليبقَ في ظلّ السّلامة جانياًثمراتِ صافي العيش في أَوراقها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الستالي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.