بدا وجهكَ الميمونُ في أُفق المجد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بدا وجهكَ الميمونُ في أُفق المجدكما الكوكبُ الدّريّ في الطّالع السّعدِ
وكفّك من صوْب الحَيا وكَفت لناغمائمها من غير برْق ولا رعدِ
أَبا العرب المحمُود يا معدن العُلىويا زينة الدّنيا ويا علمَ الأَزدِ
ملوك الورى من أزدها ومَعدهاوأَرباب دنياها من السّهل والنّجدِ
هُمُ دَوّخوا الأملاك قِدْمَاً وثَبّتواعمادَ العلى بالبيض والسُّمر والجُردِ
وهم أَسكنوا جيرانهم من حماهمُمنزل كالأغيال تُمنع بالأْسْدِ
وهمْ شيّدوا بيت العتيكِ وايّدوالهم جبلاً في العزّ ليس بمنْهَدِ
وهمْ ورّثوا أبناءُ نبهان سُؤدداًترى كلَّ حرٍّ عندهم فيه كالعبدِ
غدا الدَّهرُ يُطري آل نبهان بالعُلىويعرب عن تفْضيل يعرب بالجهدِ
سَلِ اللهُ أَن يبقي أَبا العرب الرّضىعلى مجده السَّامي وفي عيشهِ الرغدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الستالي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.