أتَتْكَ وَقَدْ هَزَّ الدّجَى مَضْجِعَ الْفَجْرِ

الشاعر: ابن الحاج النميري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رومانسية

هذه القصيدة من شعر ابن الحاج النميري، من العصر المملوكي، وتقع في 65 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أتَتْكَ وَقَدْ هَزَّ الدّجَى مَضْجِعَ الْفَجْرِ ... بِكَأْسَيْنِ مِنْ رِيقٍ بَرُودٍ وَمِنْ خَمْرِ

وَأَبْهَجَتِ الأَبْصَارَ وَالْحُسْنُ مُبْهِجٌ ... بِدُرَّيْنِ مِنْ عِقْدٍ نَفِيسٍ وَمِنْ ثَغْرِ

وَكَمْ سُتِرَ الْبَدْرُ الْمُنِيرُ وَوَجْهُهَا ... بِلَيْلَيْنِ مِنْ جُنْحٍ بَهِيمٍ وَمِنْ شَعْرِ

وَجُلِّيَ جُنْحُ اللَّيْلِ لَمَّاــ بَدَتْ لَنَا ... بِنُورَيْنِ مِنْ وَجْهٍ جَمِيلٍ وَمِنْ بَدْرِ

وَحَيَّتْ وَقَدْ لَذَّ السُّرَى سَحَراً لَنَا ... بِصُبْحَيْنِ مِنْ أَضْوَاءِ أُفْقٍ وَمِنْ بِشْرِ

وَمِنْ عِطْفِهَا إِذْ طَابَ نَشْراً فَعطَّرَتْ ... بِطِيبَيْنِ مِنْ مِسْكٍ يَضُوعُ وَمِنْ نَشْرِ

وَمَالَتْ عَلَى الرَّوْضِ النَّضِيرِ فَرَاقَنَا ... بِغُصْنَيْنِ مِنْ قَدٍّ وَمِنْ فَنَنٍ نَضْرِ

وَجَــــادَ هَــــوىً بِي وَالْهَوَاءُ الَّذِي لَهُ ... بِغَيْثَيْنِ مِنْ دَمْعٍ يَصُوبُ وَمِنْ قَطْرِ

وَجَدَّتْ بِعَرْضِ الْبِيدِ سَيْراً فَبَرَّحَتْ ... بِنَارَيْنِ فِيهَا مِنْ هَجِيرٍ وَمِنْ هَجْرِ

وَمَا رَاعَنِي إِلاَّ القِبَابُ كَأَنَّهَا ... كَمَائِمُ رَوْضٍ يَنْطَوِينَ عَلَى زَهْرِ

وَأَسْرَابُ غِزْلاَنٍ عَرَضْنَ سَوَانِحاً ... وَلاَ بُدَّ مِنْ مَرْعَىً فَكَانَ مِنَ الصَّدْرِ

وَمَــــا بِيَ إِلاَّ أَعْيُنٌ بِسِهَامِهَا ... رَمَتْ ذَا الْهَوَى الْعُذْرِيَّ مِنْ غَيْرِ مَا عُذْرِ

مُنَصَّلَةٌ بِالْغُنْجِ وَالْهَذْبُ رِيشُهَا ... تُطَاوِلُ قَوْسَ الْحَاجِبَيْنِ بِهَا ذُعْرِي

وَرَكْبٍ سَرَوْا وَاللَّيْلُ قِطْعَةُ عَنْبَرٍ ... تَضُوعُ إِذَا جَلَّى لَنَا الْبَرْقُ عَنْ جَمْرِ

سَوَابِحُ فِي بَحْرِ السَّرَابِ وَإِنَّمَا ... مَعَادِنُ دُرِّ اللَّفْظِ فِي ذَلِكَ الْبَحْرِ

إِذَا أَطْلَعُوا عُوجَ الْمَطِيِّ أَهِلَّةً ... حِسْبْتَهُمُ مِنْ فَوْقِهَا أَنْجُمٌ تَسْرِي

وَلَمْ أَنْسَ بِالشِّعْبِ الْيَمَانِي مَوْقِفِي ... عَلَى دِمَنٍ يَرْفُلْنَ فِي حُلَلٍ خُضْرِ

وَقَدْ حَمَلَتْ فِيهَا السَّحَابُ كَأَنَّهَا ... مَدَامِعُ عَيْنِي أَوْ عَطَايَا بَنِي نَصْرِ

تَبَابِعَةٌ مِنْ آلِ يَعْرُبَ قَادَةٌ ... لَهُمْ مَا لَهُمْ مِنْ مَكْسَبِ الْعِزِّ مِنْ وَفْرِ

مِنَ الْمُتَّقِينَ اللَّهَ إِنْ نَذَرُوا فَهُمْ ... عَلَى أَكْمَلِ الْحَالاَتِ يُوفُونَ بِالنَّذْرِ

بُــــدُورُ عُلاً مِنْ آلِ خَزْرَجَ أَذْكَرُوا ... أَجَلَّ عُهُودٍ فِي حُنَينٍ وَفِي بَدْرِ

هُمُ خَيْرُ أَمْلاَكِ الزَّمَانِ وَخيْرُهُمْ ... مُحَمَّدٌ الْمَحْمُودُ فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ

وَإِنْ يَكُ مِنْهُمْ فَهْوَ فَوْقَهُمُ عُلاً ... وَأَشْــــرَفُهُــــمْ وَالْكُلُّ ذُو شَرَفٍ كُثْرِ

وَقَدْ جَاءَ فَضْلٌ فِي لَيَالٍ كَثِيرَةٍ ... وَمَجْمُوعُ ذَاكَ الْفَضْلِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ

وَلِلَّهِ جَيْشٌ أَبْهَجَتْنَا خُيُولُهُ ... بِمَا رَاقَ مِنْ كَرٍّ وَشِيكٍ وَمِنْ فَرِّ

وَمَرُّوا صَبَاحاً وَالسَّبِيكَةُ كَاسْمِهَا ... بِمَا بَذَلَتْ تَجْرِي لِتُرْبِحَ لِي تَجْرِي

وَقَدْ صَعَدَتْ فِي الْجَوِّ آيّةُ طَبْلَةٍ ... تُحَاكِي عَمُودَ الْفَجْرِ أَسْفَرَ لِلسَّفْرِ

وَأَنْحَوْ عَلَيْهَا بِالْعِصِيِّ كَأَنَّهَا ... بُرُوقٌ وَلَكِنْ بِالْبُرُوقِ غَدَتْ تُزْرِي

مِنَ الطَّبَلاَتِ الَّلائِي مَا زَالَ كَسْرُهَا ... لَدَى الْبَطَلِ الأَحْمَى يُعَدُّ مِنَ الْجَبْرِ

وَضَــــارِبُهَــــا يَوْمَ الْوُفُودِ عُقُوقُهُ ... وَإِنْ كَانَ لاَ يَخْفَى يُعَدُّ مِنَ الْبِرِّ

فَـــــــذَلِكَ مِـــــــنْهُ لِلْجِهَـــــــادِ تَـــــــدَرُّبٌ ... سَيَشْقَى بِهِ الْحِزْبِ الَّذِي دَانَ بِالْكُفْرِ

وَقَدْ جَالَ نَقْعُ الْخَيْلِ فِي جَنَبَاتِهَا ... كَمَا جَالَ فِي الأَفْكَارِ مَعْنَىً مِنَ الشِّعْرِ

وَيَوْمَ سِبَاقِ الْخَيْلِ أَبْصَرْتُ ضُمَّراً ... كَمَا طَارَ فِي الْبَيْدَاءِ سِرْبُ القَطَا الْكَدْرِ

وَقُـــــلْتُ بُـــــرُوقٌ فِــــي دَيَــــاجٍ وَإِنَّمــــَا ... شَهِدْتُ اخْتِلاَطَ الشُّهْبِ مِنْهُنَّ بِالصُّفْرِ

وَكَرُّوا بِهَا حُمْراً مُجَلَّلَةً فَلَمْ ... أَرَ شَفَقاً مِنْ قَبْلِهَا زِينَ بِالْفَجْرِ

وَكُــــلُّ كُمَيْتٍ جَاءَنَا كَسَمِيِّهِ ... فَأَطْرَبَ لَكِنْ لَمْ يَكُنْ ثَمَّ مِنْ وِزْرِ

وَمَا سَدَّ نَقْعُ الْخَيْلِ أُفْقاً وَإِنَّمَا ... رَأَى الشَّمْسَ قَدْ خَافَتْ فَنَابَ عَنِ السِّتْرِ

وَقَالُوا بَدَا وَشْيٌ عَلَى الْحَطَبِ الَّذِي ... أَتَى خَيْرَ مَنْ يَقْرِي الضُّيُوفَ وَمَنْ يُقْرِي

فَــــقُــــلْتُ لَعَــــلَّ الْغَالِبِيَّ مُحَمَّداً ... سَقَاهُ بِغَيْثٍ مِنْ مَوَاهِبِهِ ثَرِّ

فَعَادَتْ لَهُ الأَوْرَاقُ وَالتَّاجُ زَهْرُهُ ... كَوَشْيٍ لَهُ صَنْعَاءُ بَاتَتْ عَلَى ذُكْرِ

وَإِنْ كَانَ وَشْياً فَاعْجَبُوا لِخَلِيفَةٍ ... نَدَاهُ لِطُلاَّبِ النَّدَى بِالنَّدَى يُغْرِي

وَقُولُوا وَبَعْضُ الْقَوْلِ يَشْفِي صُدُورَنَا ... وَيُعْرِبُ عَمَّاــ فِي الْجَوَانِحِ مِنْ سِرّ

أَحَتَّى حُطَامَ الأَرْضِ أَصْبَحَ كَاسِياً ... لَهَا وَأَرَاهَا رِفْعَةَ الشَّأْنِ وَالْقَدْرِ

وَقَصْرٍ بَنَاهُ خَيْرُ بَانٍ فَلَمْ يَكُنْ ... يُضَاهِيهِ فِي الأَرْضِ الْعَرِيضَةِ مِنْ قَصْرِ

عَــــجَــــائِبُهُ فَــــوْقَ الْعَــــجَائِبِ إِنَّهَا ... عَجَائِبُ لَمْ تَخْطُرْ بِبَالٍ وَلاَ فِكْرِ

حَكَتْ أَرْضُهُ أُفْقَ السَّمَاءِ فَزَهْرُهَا ... يَنُوبُ بِلاَ شَكٍّ عَنِ الأَنْجُمِ الزُّهْرِ

وَخِلْنَا مُنِيرَ الصُّبْحِ هَامَ بِحُبِّهِ ... فَأَبْقَى عَلَيْهِ لَوْنَهُ أَبَدَ الدَّهْرِ

إِذَا لَمْ أُشَاهِدْهُ وَأُبْصِرْ جَمَالَهُ ... فَإِنَّكَ يَا إِنْسَانَ عَيْنِي لَفِي خُسْرِ

وَعَهْدِي بِجَارِي الْمَاءِ يَسْفُلُ دَائِماً ... فَيَحْنُو عَلَيْهِ الشَّارِبُونَ إِذَا يَجْرِي

وَهَا هُوَ يَعْلُو لِلسَّمَاءِ تَشَرُّفاً ... بِمُجْرِيهِ مَسْرُوراً بِمَا نَالَ مِنْ فَخْرِ

وَأُقْسِمُ لَوْلاَ وَجْهُ خَيْرِ خَلِيفَةٍ ... لَمَا مُكِّنَ الورَّادُ مِنْ عَذْبِهِ الْغَمْرِ

وَلَكِــــنَّهــــُ لَمَّاــــ بَدَا خَرَّ سَاجِداً ... وَأَهْدَى حُبَاباً زَادَ فَضْلاً عَلَى الدُّرِّ

وَخِلْتُ الَّذِي يَعْلُو مِنَ الْمَاءِ غَادَةً ... أَتَتْ عُرُساً تَزْهَى بِهِ مُدَّةَ الْعُمْرِ

وَأَعْجَبَهَا رَقْصٌ فَحِينَ تَمَايَلَتْ ... تَسَاقَطَ حَلْيٌ جَالَ عَنْهَا وَلَمْ تَدْرِ

وَيَا حُسْنَهَا لِلنَّاظِرِينَ بُحَيْرَةً ... بِهَا رُكَّعُ الأَغْصَانِ بَاتَتْ عَلَى طُهْرِ

كَأَنَّ الصَّبَا فِيهَا يَخُطُّ مَدَائِحاً ... حِسَاناً فَمِنْ سَطْرٍ يُضَمُّ إِلَى سَطْرِ

وَقَدْ خِلْتُهَا أُمَّ البُحَيْرَةِ مُرْضِعاً ... عَلَى ظَهْرِهَا اسْتَلقت وَيَا لَكَ مِنْ ظَهْرِ

وَخشَّتُهَا الْبَيْضَاءُ نَهْدٌ بِصَدْرِهَا ... لَهُ لَبَـــــنٌ يَـــــعْـــــلُو بِـــــدُرٍّ عَــــلَى دُرِّ

وَيَا لَكَ مِنْ قَصْرٍ مَشِيدٍ مُقَصِّرٍ ... بِإِيَوَانِ كِسْرَى مُزْدَرٍ هَرَمَيْ مِصْرِ

بِهِ هَــــزَّ أَعْــــطَــــافَ الزَّمَــــانِ وأَهْــــلَهُ ... صَنِيعٌ لَهُ خِصْرٌ وَنَاهِيكَ مِنْ خِصْرِ

وَلَمَّاـــ رَأَى الإعْذَارَ زَادَ مَحَاسِناً ... كَعَلْيَاءِ بَانِيهِ تَجِلُّ عَنِ الْحَصْرِ

وَأَعْجَبُ مِنْ صَبْرِ الأَمِيرِ وَسِنُّهُ ... قَضَى مِثْلُهُ أَلاَّ يُطَالَبَ بِالصَّبْرِ

أَمِيرٌ لَهُ فَضْلٌ سَيُرْوَى حَدِيثُهُ ... بِذِي الحَجَرِ الْمَنْصُوبِ لِلَّثْمِ وَالحِجْرِ

وَلاَ زِلْتَ فينا يَا ابْنَ نَصْرٍ مُؤَيَّداً ... مِنَ اللَّهِ بِالفَتْحِ الْمُبِينِ وَبِالنَّصْرِ

وَآخِــــرُ دَعْــــوَانَــــا أَنِ الْحَمْدُ لِلَّذِي ... هُوَ الأَهْلُ كُلُّ الأَهْلِ لِلْحَمْدِ وَالشُّكْرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:

  • النضير: ضير: ضارَهُ ضَيْراً: ضَرَّه؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ: فَقِيلَ: تَحَمَّلْ فَوْقَ طَوْقِكَ إِنَّها ... مُطَبَّعَةٌ، مَنْ يَأْتِها لَا يَضِيرُها أَي لَا يَضير أَهْلَها لِكَثْرَةِ مَا فِيهَا، وَيُرْوَى: نابَها؛ يُقَالُ: ضارَني ي … (لسان العرب)
  • بدرين: الدرابنة: البوابون، فارسي معرب. قال: المثقب يصف ناقته: فأبقى باطلى والجد منها كدكان الدرابنة المطين (الصحاح)
  • برود: رود: الرَّوْدُ: مَصْدَرُ فِعْلِ الرَّائِدِ، وَالرَّائِدُ: الَّذِي يُرْسَل فِي الْتِمَاسِ النُّجْعَة وَطَلَبِ الكلإِ، وَالْجَمْعُ رُوَّاد مِثْلُ زَائِرٍ وزُوَّار. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، فِي صِفَةِ الص … (لسان العرب)
  • بصبحين: صبح: الصُّبْحُ: أَوّل النَّهَارِ. والصُّبْحُ: الفجر. والصَّباحُ: نقيص المَساء، وَالْجَمْعُ أَصْباحٌ، وَهُوَ الصَّبيحةُ والصَّباحُ والإِصْباحُ والمُصْبَحُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فالِقُ الْإِصْباحِ؛ قَالَ الْفَرَّاء … (لسان العرب)
  • بطيبين: طيب: الطِّيبُ، عَلَى بِنَاءِ فِعْل، والطَّيِّب، نَعْتٌ. وَفِي الصِّحَاحِ: الطَّيِّبُ خِلَافُ الخَبيث؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الأَمر كَمَا ذُكِرَ، إِلا أَنه قَدْ تَتَّسِعُ مَعَانِيهِ، فَيُقَالُ: أَرضٌ طَيِّبة لِلَّتِي تَصْ … (لسان العرب)
  • بغصنين: غصن: الغُصْنُ: غُصْنُ الشَّجَرِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: الغُصْنُ مَا تَشَعَّبَ عَنْ سَاقِ الشَّجَرَةِ دِقاقُها وغِلاظُها، وَالْجَمْعُ أَغْصانٌ وغُصُون وغِصَنة، مِثْلَ قُرْطٍ وقِرَطَةٍ، والغُصْنة: الشُّعْبة الصَّغِيرَةُ مِنْه … (لسان العرب)
  • بليلين: بلل: البَلَل: النَّدَى. ابْنُ سِيدَهْ. البَلَل والبِلَّة النُّدُوَّةُ؛ قَالَ بَعْضُ الأَغْفال: وقِطْقِطُ البِلَّة فِي شُعَيْرِي أَراد: وبِلَّة القِطْقِط فَقَلَبَ. والبِلال: كالبِلَّة؛ وبَلَّهُ بِالْمَاءِ وَغَيْرِهِ يَبُل … (لسان العرب)
  • بنورين: نور: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: النُّورُ؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ الَّذِي يُبْصِرُ بِنُورِهِ ذُو العَمَاية ويَرْشُدُ بِهُدَاهُ ذُو الغَوايَةِ، وَقِيلَ: هُوَ الظَّاهِرُ الَّذِي بِهِ كُلُّ ظُهُورٍ، وَالظَّاهِرُ فِي نَف … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة