أَزْرَتْ بِقُسٍّ حِينَ حَلَّ عُكَاظَا
الشاعر: ابن الحاج النميري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر ابن الحاج النميري، من العصر المملوكي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الظاء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَزْرَتْ بِقُسٍّ حِينَ حَلَّ عُكَاظَا ... أَلْفَاظُ مَدْحِكَ يَا لَهَا أَلْفَاظَا
وَثَنَاؤُكَ الذَّاكِي الشَّذَى قَدْ عَطَّرَتْ ... نَفَحَاتُهُ النُّوَّامَ والأَيْقَاظَا
مَلِكُ المُلُوكِ اللَّيِّنِينَ شَمَائِلاً ... وَالمُغْلِظِينَ عَلَى العِدَى إِغْلاَظَا
وَمُحَمَّدٌ نَجْلُ الخَلِيفَةِ يُوسُفٍ ... أَعْظِمْ بِهِ مِمَّنْ لَقَوْهُ حِفَاظَا
مِنْ آلِ خَزْرَجَ فِي سَرَارَةِ مَحْتَدٍ ... أَعْيَا حَدِيثُ عَلاَئِهِ الحُفَّاظَا
مِنْ عِلْيَةِ الأَنْصَارِ في البَيْتِ الَّذِي ... بِسَنَا هُدَاهُ قَيَّدَ الأَلْحَاظَا
الكَاظِمِينَ الغَيْظَ وَالعَافِينَ عَنْ ... كُلِّ امرِىءٍ كُلٌّ عَلَيْهِ اغْتَاظَا
مِنْ آلِ نَصْرٍ خَيْرِ قَوْمٍ أَرْسَلُوا ... مِنْ بَأْسِهِمْ نَحْوَ العُدَاةِ شُوَاظَا
رَقَّتْ حَمائِلُهُمْ وَلَكِنْ فِي الوَغَى ... لَبِسُوا سَرَابِيلَ الحُرُوبِ غِلاَظَا
وَبِمَحْوِ آثَارِ الأَعَادِي أَظْهَرُوا ... عِبَراً لَهُمْ وَعَظُوا بِهَا الوُعَّاظَا
وَسَلِيلُهُمْ مَلِكُ الوَرَى بِسُيُوفِهِ ... أَبْدَتْ نُفُوسُ المُشْرِكِينَ مغَاظَا
وَمُعِزُّ فَخْرِهِمُ مُحَمَّدٌ الرِّضَى ... أَرْضَى العُفَاةَ وَكُلّ قِرْنٍ غَاظَا
خَاشٍ بِذِكْرِ اللَّهِ جَلَّ جَلاَلُهُ ... أَبَداً يَلِظُّ مُوَاصِلاً إِلْظَاظَا
وَجَمِيعُ أَنْصَارِ البَصَائِرِ عِلْمُهُ ... إِذْ فَاضَ أَيْقَظَهَا بِهِ إيقاظَا
رَاعِي الوَسَائل لَحْظُهُ لِعُبَيْدِهِ ... لَحْظٌ يُنَبِّهُ لِلسُّرُورِ لِحَاظَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الظاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الغيظ: غيظ: الغيْظُ: الغَضب، وَقِيلَ: الْغَيْظُ غَضَبٌ كَامِنٌ لِلْعَاجِزِ، وَقِيلَ: هُوَ أَشدُّ مِنَ الغضَب، وَقِيلَ: هُوَ سَوْرَتُه وأَوّله. وغِظتُ فُلَانًا أَغِيظه غَيْظاً وَقَدْ غَاظَهُ فَاغْتَاظَ وغَيَّظَه فتَغَيَّظ وَهُوَ … (لسان العرب)
- الكاظمين: كظم: اللَّيْثُ: كَظَمَ الرَّجُلُ غيظَه إِذَا اجْتَرَعَهُ. كَظَمَه يَكْظِمُه كَظْماً: ردَّه وحبَسَه، فَهُوَ رَجُلٌ كَظِيمٌ، وَالْغَيْظُ مَكْظُوم. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ … (لسان العرب)
- النوام: نوم: النَّوْم: مَعْرُوفٌ. ابْنُ سِيدَهْ: النَّوْمُ النُّعاسُ. نامَ يَنَامُ نَوْماً ونِياماً؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، والاسمُ النِّيمَةُ، وَهُوَ نَائِمٌ إِذَا رَقَدَ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه قَالَ فِيمَا يَحْكي عَنْ ربِّه أَنْزَ … (لسان العرب)
- بسنا: سنا: سَنَت النارُ تَسْنُو سَناءً: عَلا ضَوْءُها. والسَّنا، مقصورٌ: ضوءُ النارِ والبرْقِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: السَّنا، مقصورٌ، حَدُّ مُنْتَهى ضوْءِ البرْقِ. وَقَدْ أَسْنَى البرْقُ إِذَا دَخلَ سَناهُ عليكَ بيتَك أَو وقَع ع … (لسان العرب)