يا قادحا بالزناد
الشاعر: الشريف الرضي · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة قصيرة
«يا قادحا بالزناد» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا قادِحاً بِالزِنادِ — مُر فَاِقتَدِح بِفُؤادي
نارُ الغَضا دونَ نارِ ال — قُلوبِ وَالأَكبادِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالزناد: الزِّنَادُ :- من البندقية: أداةٌ تدقُّ الزَّنْدة فتشتعل فيتفجّر البارود؛ هو مستعدّ للقتال ويده على الزِّناد/ زناد القدّاحة هو ما تشتعل به نارها، ويقال حجر الزِّناد/ قَدَح زِنادَ فكره، أي فكَّر جيِّداً.
- بفؤادي: الفُؤَادُ : القلب كَذلِكَ لنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ. -: العقل؛ إِنه راجحُ الفُؤاد/ الفُؤاد الفارغ، هو الَّذي لا هَمَّ فيه ولا غَمَّ، أو السيِّىءُ الحال. -: مكانُ اتِّصال المَعِدَةِ بالمريءِ ج أَفْئِدَةُ.
- فاقتدح: اقْتَدَحَ يَقْتَدِحُ اقْتِداحاً :- بالزَّندِ: قدحَ به.- الشيءَ: خرقَه.- الأَمْرَ: تدبَّرهُ ونظرَ فيه؛ اقتدح حلاًَ لهذه المعضلة.