يَا مَصنعاً قَد تَرَدّى حُلّة الهَرَم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا مَصنعاً قَد تَرَدّى حُلّة الهَرَممَشهودُ حالِهِ عُنوَانٌ عَنِ القِدَمِ
كَم طَافَ حَولَكَ مِن حَافٍ وَمُنتَعِلبَادوا وَأَنتَ حَبِيسُ الدَّهرِ لَم تَرمِ
وَكَم تَأَلَّفَ فِيكَ الرُّومُ وَاجتَمَعُواوَأَنتَ فِي أَنفِ ذَاكَ الجَمعِ كَالشّمَمِ
والدَّارُ دَارُهُمُ وَالأَمرُ أمرُهُمُوَصِيتُهُم فِي الوَرَى نَارٌ عَلَى عَلَمِ
حَتَّى انتَحَتهُم صُرُوفُ الدَّهرِ فَانقَرَضُوافَأَينَ رِمَّتُهُم فِي جُملَةِ الرّمَمِ
يَا مُشبِهَ القَوسِ إِلا أَنَّ أَسهُمَهُقَضَت عَلَى مَن تَبَنَّاهُ مِنَ الأُمَمِ
قَالُوا هُوَ المَلعَبُ البَادِي فَقُلتُ لَهُمنَعَم وَلَكِن لِخَيلِ الرِّيحِ وَالدِّيَمِ
يَا هَيكَلاً أَخبَرَت عَنهُ مَنَاظِرُهُبِأنَّهُ نُقطَةٌ فِي أَبحُرِ الهِمَمِ
يَا لَيتَ شِعرِي عَن أَهلِيكَ كَيفَ غَدَتأَشلاؤُهُم لِلرَّدَى لَحماً عَلَى وَضَمِ
فَحِينَ ذَكَّرتُهُ أَهلِيهِ طَارَحَنِيعَنهُم وَحَاوَرَنِي نُطقاً بِغَيرِ فَمِ
وَقَــــالَ وَلَّوا وَخَــــلَّونِــــي وَرَاءَهُــــمُوَاستَودَعُونِي حُسنَ الرَّعيِ لِلذّمَمِ
فَجَيبُ سُورِيَ قَد مَزَّقتُهُ أَسَفاًوَسِنُّ صَخرِيَ مَقرُوعٌ مِنَ النَّدَمِ
آلَيتُ أَسلُوهُم رَعياً لِعَهدِهِمأَلَيسَ رَعيِي لِذَاكَ العَهدِ مِن كَرَمِ
فأودعَ السَّمعَ قُرطاً مِن حَدِيثِهِمُيَا مَن رَأى أَعجَماً يُنبِي عَنِ العَجَمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صفوان بن إدريس التجيبي، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.