يَقولُ إِذا رَآني ما دَهاهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَقولُ إِذا رَآني ما دَهاهُكَأَنَّ بِمُهجَتي أَحَداً سِواهُ
وَما أَدراهُ بِالشَّكوى وَلكِنتَــــدَلُّلُهُ يُــــؤَيِّدُهُ صِــــبــــاهُ
وَقالوا هَل جَنى شَيئاً عَلَيهِهِلالُ الأُفقِ يَمنَحُهُ قِلاهُ
جَفاهُ فَهوَ لا يَرنو إِلَيهِفَقُلتُ لَهُم لأَمر ما جَفاهُ
مَخافَةَ أَن يَقُولَ الصَّبُّ يَوماًنَعَم وَيَرى الهِلالَ كَما أَراهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صفوان بن إدريس التجيبي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.