لو جاد مَن أهوى برشف رُضابِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو جاد مَن أهوى برشف رُضابِهِلشفى الفؤادَ ببردِهِ ممَّاـ بهِ
يا ليته بالوعد كان مُعَلِّلِيفلقد رضيتُ ولو بلَمع سَرابِه
رشُأٌ يلوحُ البدرُ من أطواقِهويميسُ غصنُ البان تحت ثيابِهِ
مُستعرَبُ الألفاظِ إلاّ أنهيُنمَى إلى الأتراك فى أنسابِهِ
تقويسَ حاجِبهِ يحاكى قوسُهُولِحاظُهُ تُغنيه عن نُشَّابِهِ
لا يسمع الشكوى ولا يرثى لذى البلوى ولايحنوا على أحبابِهِ
يا فارعاً شُغِل المُحبُّ بحُبّهكمداً وأصبح غافلاً عمّا بِهِ
آهًا لهذا القلبِ كيف خدعتَهُمُتصنِّعاً فكشفتَ سرَّ حِجابِهِ
ماذا يضرُّك لو شَفيتَ غليلَهُبالوصل أو خفّفتَ بعضَ عذابِهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر تاج الملوك الأيوبي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.