خُلق الهوى داءً بغير دواء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خُلق الهوى داءً بغير دواءفعليلُه أبداً بغير شِفاءِ
ولأجل ذاك أنا الشقىُّ بمَن لهقد جدَّ بى وجدى وعَزَّائى
يهوَى سواىَ ولستُ أهوىغيرَهُوالناسُ يختلفُون فى الأهواءِ
كالصَّعدة السَّمراءِ أسمرُ لحظِهِيحكى سِنانَ الصَّعدَةِ السّمراءِ
وكَأنّ بهجةً وجههِ فى شَعرِهِقمرٌ بدا فى ليلةٍ ظَلماءَ
وكأنّ عقربَ من الزمَان وصالَهيوماً فأخلفَ بالصّدودِ رجائى
إنّى لآملُ بعد طُولِ فِراقهان سوف يُعقِبُهُ بيوم لقاءِ
ويعودُ من بعد القطيعةِ واصِلاًفيرقُّ لى من بعد طُولِ جَفاء
وكذاك طبعُ الدهرِ حين عرفتُهُيمضى على السَّراءِ والضرّاءِ
والعيشُ بين حلاوةٍ ومرارةٍوالناسُ بين سعادةٍ وشقاءِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر تاج الملوك الأيوبي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: فمما قيل في المذكر، البيت ٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.