أبان الرَّدى عن ناظرى مَن أُحِبُّهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبان الرَّدى عن ناظرى مَن أُحِبُّهُوكــــنتُ أراهُ من أجلِّ ذخائرى
فيا موتُ ما خلَّفتَ لى بعد فقدهعِزازاً ولا أبقيتَ صبراً لصابرِ
يصوِّرهُ فكرى وإن غاب شخصُهُفما هوَ إلا غائبٌ مثلُّ حاضرِ
ويشغلنى ذكراه عن ذكر غيرِهِغَراماً فلم يخطُر سواهُ بخاطرِي
وكيف اشتغالُ النّفسِ عنه وذكرُهُمَنوطٌ بأنفاسى وسمعى وناظرى
أليس عجيباً أننى جُدتُ للثّرىبجوهرةٍ لى من أعزِّ الجواهرِ
وما كان مثلى مَن يجودُ بمثلهولكن صُروفُ الدهرِ أجورُ جائرِ
وما كنتُ أدرى قبل مهواهُ فى الثرىبأنّ الثرى مهوى النجوم الزَّواهِرِ
سقيتُ ثراهُ مُزنَةً من مدامِعىفأغنتهُ عن سُقيا الغمام المواطرِ
وهنَّأتُ أربابَ القُبورِ بأنّهُمُجاوِرُهم إذ كانَ خيرَ مُجاورِ
وإنّى لِسُكّانِ القُبورِ لغابِطٌلسُكنى حبيبى بين أهلِ المقابرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر تاج الملوك الأيوبي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.