مَن لِصَبٍّ خانهُ فيك الجَلَد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن لِصَبٍّ خانهُ فيك الجَلَدولقلبٍ شفَّهُ طولُ الكمد
ولأجفانٍ جَفَت طِيبَ الكرىفغَدت وقفا على طول السُّهَد
يا غزالاً ما سمعنا قبلهبغزالٍ صاد باللَّحظ الأسد
هل على عينيك فى سفك دمىحَرجٌ يا نورَ عينى أو قَود
وعذولى فيك يُغرِي بالهوىكُلّما زادَ عينى أو قوَد
قلتُ لما زَاد فى العذل لهزِدتَ فى شوقى فزدنى ثم زِد
هاتِ زدنى أبداً من ذكرهوأعِد تلك الأحاديثَ أعِد
فاترُ اللّحظِ رشيقٌ قدُّهُكقضيب البانِ ما فيه أوَد
حُـــــــلوةٌ ألفَـــــــاظُهُ لو أنَّهُخاطبَ الشَّامخَ يوماً لسجد
خدُّهُ كالنّارِ فى حُمرتِهِغير أن النَّارَ فى قلبى تقِد
قمرٌ يزهو بشَعرٍ أشقَرٍهُوَ فى الجُلوةِ من مسكٍ وَنَد
جاز فى الحُسن على الحدِّ فلوجاز أن يُعبدَ مخلوقٌ عُبِد
آهِ منه وعليهب كلّماتاهَ من عُجبٍ علينا وشرَ
من بنى التّركِ خَلِيٌّ قلبُهُلم يجد فى الحُبِّ يوماً ما أجِ
إنّما فرقةُ مَن أعشقُهُدُونها فُرقَةُ روحى والجسد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر تاج الملوك الأيوبي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.