أيا بينُ قد أفنيتَ حُسنَ تصَبُّرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا بينُ قد أفنيتَ حُسنَ تصَبُّرىويا دهرُ قد أسرفتَ فى نأى أحبابى
ويا ليتنى يوماً من الدهر واجدٌسبيلاً إليهم كى أبثَّهُمُ ما بى
وكيف وقد جارت علىَّ بفقدهمنــــوائبُ دهــــرٍ للأحــــبّة سَلاّبِ
وما كنتُ أدرى والخطوبُ كثيرةٌبأنّ ترابَ القبر مَسكَنُ أترابى
لئن كان دأبُ الدهرِ تشتيتَ شملِنافما زال فرطُ الحزنِ بعدهُمُ دابى
قضى فانقَضى ما كان ممّن أُحبُّهُولم تنقضِ أوطارُ قلبى وآرابى
فما ينتهى حُزنى وصبوتىإليه ولا يفنى به فرطُ أوصابى
ولستُ براجٍ منه ما عشتُ أوبةًوهل أوبَةٌ بعد الفراق لغُيّابِ
وكـــــيـــــف أُرجِّي قُــــربَه ولقــــاءَهوقد قَطعت منه المنيَّةُ أسبابى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر تاج الملوك الأيوبي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الشوق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.