الحمد لله لا عجزٌ ولا كسل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحمد لله لا عجزٌ ولا كسلعن مدح من ختمت في بعثه الرسل
خير الأنام ختامُ المرسلين ومنبغير أوصافه لا يحسن الغزل
سر النبوة باب الله سيدناأجل من يممت ساحاته الإبل
محمد أشرفُ الكونين من مضرٍذاك الذي فصله بالعدل متصل
نبي فضل بني للدين مرتبةًأساسها في المعالي البيض والأسل
به الوجود تحلى جيده شرفاًوكان من قبل موجوداً به العطل
أطري فأطرب بالأشعار أنشدهافي مدحه فكأني شاربٌ ثمل
أكرم بأكرم مختارٍ وأشرف مبعوثٍ به يدرك المقصود والأمل
وإن أمته الغراء قد شرفتبذاته وهي فيه عيشها خضل
يا سيدي يا غياث المستجير إذالم الأذى وادلهم الحادث الجلل
ويا ملاذي ويا كهفي المنيع ومنعليه بعد إله العرش أتكل
أنت الذي رحم الله العباد بهوأنت للدين ظل ليس ينتقل
وأنت خاتم رسل الله أجمعهموأنــــت أول مــــبدوءٍ به الأزل
وأنت مرآة هذا الكون من قدمٍبك الحقائق للتمثيل تمثل
وأنت مشكاة مصباح العلوم فمازالت تضيء لنا من نوره السبل
وأنت إنسان عين الكائنات فمايشين شأنك لا زيغٌ ولا ميل
وأنت سيفٌ لدين الله منصلتٌفما بشرعك عن تأييده كلل
وأنت يا خير كل العالمين لقددانت لشرعتك الأديان والملل
وأنت من كفك الأمواه قد نبعتيوم الحديبة حتى ينقع الغلل
وأنت ذاك النبي الهاشمي ومنبجاهه تبرأ الأسقام والعلل
وأنت أنت الشفيع المستجار بهيوم المعاد وأنت السيد البطل
لولاك ما خلقت شمسٌ ولا قمرٌولا سماءٌ ولا سهلٌ ولا جبلُ
ولا زمــــــانٌ ولا لوحٌ ولا قــــــلمٌولا مكانٌ ولا علمٌ ولا عملُ
ولا شقاءٌ ولا سعدٌ ولا كدرٌولا صــــفــــاءٌ ولا همٌ ولا جذلُ
ولا جسومٌ ولا جنٌّ ولا بشرٌولا حياةٌ ولا موتٌ ولا أجلُ
ولا نعيمٌ ولا عرشٌ ولا فلكولا جحيمٌ ولا أنثى ولا رجلُ
ولا ســـــرورٌ ولا ســـــرٌّ ولا عــــلنٌولا وجودٌ ولا جودٌ ولا بخلُ
ظهرت بالمعجزات البينات وقدعزت ببعثتك الأملاك والدول
يا سيدي يا ابا الزهراء يا سندييا من به تغفر الآثام والزلل
أديمُ صنعي فيما قد جنته يديإلا بمدحك يا خير الورى نغل
فكن شفيعي بيومٍ لا شفيعَ بهِسواكَ مولاي إذ لا تنفعُ الحيلُ
فسترُ عفوِ إلهِ العالمين علىجميع أمتكَ الغراءِ منسدلُ
عليك أزكى صلاة الله ما طلعتشمسٌ وحيا الربيع العارضُ الهطلُ
كذلك الآل والصحب الكرام ومنلباب رب الورى بالصدق قد وصلوا
ما غردت ساجعاتٌ في الرياضِ وماأمست بحكمتك الأشياءُ تكتملُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن سليم اللبابيدي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.