يا ليت القلب وقد سقما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ليت القلب وقد سقمامن جور هوى سلمى سلما
وارتاح الصب من الدمع المطلول على الأطلال دما
هيهات رضيع الحب وقدأضحى نهماً أن ينفطما
يا عاذل مه بهوى سلمىفإلى م وحتى م ولما
لله مــــهــــاةٌ حــــل لهــــاهجري ووصالي قد حرما
من عادل قامتها أخشىميلاً للظلم إذا حكما
ما أومض برقُ ثناياهاإلا وسحاب الدمع همى
بجفاها ذقت الصبر جوىًوعرى صبري لن تنفصما
وكتمت غرامي عن لدتيوالدمع أبى أن ينكتما
وأبحتُ بسري بعدئذٍوطويتُ غراماً متهما
ونشرت بمدح أجل الخلق قصائد قد ملئت حكما
فبلغت بها من فضل الله ومنته أجراً عظما
فهي العقد المنضود غدافي سلك العزةِ منتظما
كم خضت لنيل الفخر بهابحراً ببديع الدر طمى
يا حسن مديح صيغ بأحسن ممدوح يرعى الذمما
فهو المختار أبو الزهراء ومن أضحى للدين حمى
مولىً بعظيم سيادتهقد ساد العرب كذا العجما
ألسيد والسند المبعوث من الله يهدي الأمما
لكرامته خلق الله الأكوان وقد كانت عدما
بشريعته قد شيد للإسلام حمى لن ينهدما
وببعثته قرت عين الدنياوبــــه حــــازت نــــعــــمــــا
وبسيف رسالته العظمىأنف الكفران لقد رغما
وبنور هدايته وضحتسبلٌ للأعين بعد عمى
يا أشرف رسل الله أجروأجز عبداً بك معتصما
قد ظل بظلك محتمياًوغدا يرجو منك الكرما
حاشاك تخيب مأملهأو يحرم مع من قد حرما
فعليك صلاة الله مدى الأيام وما الغيث انسجما
وعلى الأصحاب بتسليمٍوالآل أولى الفضل الكرما
مولاي قصدت رحاب علاك وجودك قد فاق الديما
بقصائد في فلك الإسعاد حوت قدراً في المدح سما
لله قصائد فقت بها الدرالمختارَ المنتظما
وبشير السعد لقد نادىلما رصعت بها الكلما
ماذا يا ذا الفكر الوقاد تقول بها واليمن نمى
ناديت وقد عطرتُ الكون ونجم سعودي قد نجما
إن فاح شذا كلمي أرخفبمسك مدائحه ختما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن سليم اللبابيدي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.